عبد المؤمن البغدادي
788
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
( شراف ) بفتح أوله ، وآخره فاء ، وثانيه مخفف [ مبنى على الكسر ] « 1 » : ما بين واقصة والفرعاء ، فيها ثلاثة آبار كبار ، وقلب كثيرة طيبة « 2 » . ( شراوة ) بالفتح ، وفتح الواو : موضع قريب من تريم ، وهو قريب من مدين . ( الشّراة ) جبل شامخ مرتفع من دون عسفان ، تأويه القرود « 3 » ، لبنى ليث ، عن يسار عسفان ؛ وبه عقبة تذهب إلى ناحية الحجاز لمن سلك عسفان ، يقال لها الخريطة . والخريطة تلى الشراة : جبل صلد لا ينبت شيئا . والشراة أيضا : صقع بالشام ، بين دمشق ومدينة الرسول صلى اللّه عليه وسلم ؛ من بعض نواحيه القرية المعروفة بالحميمة ، التي كان يسكنها ولد علي بن عبد اللّه بن عباس في أيام بنى مروان . ( شرب ) بفتح أوله ، وكسر ثانيه : موضع قرب مكة ، به كانت وقعة الفجار العظمى « 4 » . وشرب ، بالكسر ، ثم السكون : موضع في شعر ابن مقبل « 5 » . ( شربب ) بضم أوله ، وسكون ثانيه ، ثم باء موحدة مضمومة مكررة : واد في ديار بنى سليم « 6 » . ( شربث ) مثل الذي قبله ، إلا أن آخره ثاء مثلثة : واد بين اليمامة والبصرة على طريق مكة .
--> ( 1 ) من م . ( 2 ) في البكري : شراف : موضع كانت فيه وقعة لطيىء على بنى ذبيان ، وأظنه في ديار بنى ذبيان ، وورد في شعر الشماخ معربا ، قال : حلّت بنعفى شراف وهي عاصفة * تخدى على يسرات غير أعصال ( 3 ) في ياقوت : تأوى إليه . ( 4 ) قال ابن هرمة : عهدي بهم وسراب البيض منصدع * عنهم وقد نزلوا ذا لجة صخبا وقد رموا بهضاب الحزن ذا يسر * وخلّفوا بعد من أيمانهم شربا ( 5 ) قال : قد فرّق الدهر بين الحىّ والظعن * وبين أثناء شرب يوم ذي يقن ( 6 ) قال أرطاة بن سهية : أجليت أهل البرك من أوطانهم * والخمس من شعبا وأهل الشّربب