عبد المؤمن البغدادي

757

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

( سوق يوسف ) بالكوفة . ( سوقة ) بضم أوله ، وبعد الواو الساكنة قاف : من نواحي اليمامة . وقيل : جبل ؛ لقشير . وقيل : سوقة بالمروّت « 1 » ؛ وهي واسعة بين القفين « 2 » وبين شرفين غليظين ، قريبة من حائل ، وهو ماء ببطن المرّوت . ( سوقة أهوى ) بالرّبذة « 3 » . ( سوقين ) حصن ببلاد الروم . ( سولاف ) بالضم ، ثم السكون ، وآخره فاء : قرية على غربىّ دجيل ، من أرض خوزستان قرب مناذر الكبرى « 4 » . ( سولان ) مثله ، وآخره نون ، تثنية سول : موضع . ( سولة ) قلعة على وادى نخلة ، تحتها عين جارية ، لبنى مسعود بطن من هذيل . ( سونايا ) بضم أوله ، بعد الواو الساكنة نون ، وبعد الألف ياء مثناة من تحت ، وألف مقصورة : قرية قديمة كانت ببغداد ينسب العنب الأسود إليها الذي يتقدم ويبكّر على سائر العنب مجناه « 5 » . ولما عمرت بغداد دخلت في العمارة ، وصارت محلة من محالّها ، وهي العتيقة « 6 » ، وبها مسجد « 7 » لعلي بن أبي طالب رضى اللّه عنه يعرف بمشهد المنطق « 8 » .

--> ( 1 ) قال أبو عبيدة في شرح قول جرير : بنو الخطفى والخيل أيام سوقة * جلوا عنكم الظلماء فانشقّ نورها سوقة : موضع بالمروت . ( 2 ) هكذا في ياقوت ، وفي م : بين العمير . وفي ا : بين الغفير . ( 3 ) قال ابن هرمة : قفا ساعة واستنطقا الرسم ينطق * بسوقة أهوى أو ببرقة عاقل ( 4 ) كان به وقعة بين أهل البصرة والخوارج الأزارقة . قال عبيد اللّه بن قيس الرقيات : تبيت وأهل السوس بيني وبينها * وسولاف رستاق حمته الأزارقة إذا نحن شئنا صادفتنا عصابة * حروريّة أضحت من الدين مارقه ( 5 ) في ا ، م : محبة إليها . ( 6 ) في م : العتيق . ( 7 ) في ياقوت : مشهد . ( 8 ) في م : المنطقة .