عبد المؤمن البغدادي
699
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
( سدد ) موضع في شعر البحتري « 1 » . ( سدّ يأجوج ومأجوج ) المذكور في القرآن العظيم ، وهو منقطع أرض الترك من المشرق . وخبره مشهور . وفي خبر سلّام الترجمان أنه في واد عرضه مائة وخمسون ذراعا ، قد بنى له باب وعضادتان ، عرض كل واحدة منهما خمسة وعشرون ذراعا ، وسعة الباب مائة ذراع . والعضادتان مبنيتان باللبن الحديد ؛ كل لبنة ذراع ونصف ، في سمك شبر مغيّب في نحاس ، وارتفاع الباب خمون ذراعا ، وعليه دروند من حديد ، طوله مائة وعشرون ذراعا يركب « 2 » على كل عضادة عشرة أذرع ، وعليه مصراعان عرض كل مصراع ستون ذراعا في ارتقاع سبعين ذراعا في ثخن خمسة أذرع ، وعليه قفل طوله سبعة أذرع في غلظ باع ؛ وتحته غلق « 3 » طوله أكثر من طول القفل ، وعلى الغلق مفتاح طوله سبعة أذرع له سبعة عشر دندانكة ، كل واحدة منها بغلظ دستج « 4 » الهاون معلّق في سلسلة طولها ثمانية أذرع في استدارة أربعة أشبار ، ومن فوق الدروند بناء باللبن الحديد والنحاس ، بعرض ما بين الجبلين وارتفاعه مدى « 5 » البصر ، وعليه شرفات في طرف كل شرفة قرنان ينثني كل واحد إلى صاحبه ، وبهذا الباب جماعة موكلون يركب رئيسهم في كل جمعة في عشرة فوارس ، مع كل واحد منهم مرزبّة حديد ، يضرب كل واحد منهم الباب بمرزبته على القفل ليسمع من وراء الباب فيعلم أن هناك حفظة . ( السّدرتان ) تثنية السدرة : موضع « 6 » . ( سدر ) ذو سدر : موضع في شعر أبى ذؤيب « 7 » .
--> ( 1 ) قال : أهل فرغانة قد غنّوا به * وقرى السوس وألطا وسدد ( 2 ) في م : مركب . ( 3 ) عبارة ياقوت : وفوق القفل نحو خمسة أذرع غلق طوله . . . ( 4 ) في ا : دستيج . وعبارة ياقوت : أكبر من دستج الهاون . ( 5 ) في م ، وياقوت : مد البصر . ( 6 ) قال البعيث : لمن طلل بالسدرتين كأنه * كتاب زبور وحيه وسلاسله ( 7 ) قال : أصبح من أمّ عمرو بطن مرّ فأكنا * ف الرجيع فذو سدر فأملاح