عبد المؤمن البغدادي

687

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

( السين والباء ) ( سبأ ) بفتحتين ؛ وهمز آخره ، وقصره : أرض باليمن مدينتها مأرب ، بينها وبين صنعاء ثلاثة أيام ، تفرّق أهلها في البلاد ، وصار كل قوم منهم إلى جهة لما جاءهم سيل العرم ، كما في القرآن الكريم . ( سبّى ) بالفتح ، ثم التشديد والقصر : ماء لبنى سليم « 1 » . وقيل : في أرض فزارة ؛ أو جبل « 2 » . ( سباب ) بكسر أوله ، وتكرير الباء : موضع بمكة . وصفىّ السّباب : بئر بأعلى [ مكة ] « 3 » . ( سباح ) بفتح أوله ، وآخره حاء مهملة : أرض ملساء عند معدن بنى سليم . ( سبارى ) بكسر أوله ، وبعد الألف راء : قرية من قرى بخارى . ويقال لها : سبيرى أيضا ، تذكر . ( سبا صهيب ) بلد مشهور ، بناحية اليمن ، فيه حصن حصين . ( السّباع ) جمع سبع : موضع . وادى السّباع : في طريق البصرة إلى المدينة « 4 » ، بينه وبين الزّبيدية ثلاثة أميال ، كان فيه بركة وحصن .

--> ( 1 ) قال القتال الكلابي : سقى اللّه حيّا من فزارة دارهم * بسبّى كراما حوث أمسوا وأصبحوا رواه أبو عبيد : بسبي - بكسر السين . وحوث لغة في حيث . وقال نصر : سبى : ماء في أرض فزارة . ( 2 ) في ياقوت : وفي شعر مروان بن مالك ما يدل على أن سبى جبل ، قال : كلا ثعلبينا طامع بغنيمة * وقد قدّر الرحمن ما هو قادر بجمع تظلّ الأكم ساجدة له * وأعلام سبى والهضاب النوادر ( 3 ) موضع ما بين القوسين بياض بالأصل ، والمثبت من م . وعبارة ياقوت : وصفى السباب : ماء بين دار سعيد الحرشي التي تناوح بيوت القاسم بن عبد الواحد التي في أصلها المسجد الذي صلى عنده على أمير المؤمنين أبى جعفر المنصور ، وكان به عدة نخل وحائط لمعاوية فذهب ، ويعرف بحائط خرمان . ( 4 ) عبارة ياقوت : ووادى السباع إذا رحلت من بركة أم جعفر في طريق مكة جئت إليه بينه وبين الزبيدية .