عبد المؤمن البغدادي

631

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

السكّيت : رماخ نقى بالدهناء . ويقال : نقا آخر برمل الوركة ، وهي يسار أضاخ من شرقيّها « 1 » . ( رمادان ) تثنية رماد ، حفر « 2 » في الطريق ، لبنى المرفع « 3 » ، من بنى عبد اللّه بن غطفان عند القصيم « 4 » . ( الرّمادة ) في عدّة مواضع ، منها : رمادة اليمن ، ورمادة فلسطين ، وهي رمادة الرملة ، ومنها رمادة بالمغرب : بلدة لطيفة بين برقة والإسكندرية قريبة من البحر ، ومنها بلد في طريق البصرة إلى مكة من وراء القريتين هي نصف الطريق « 5 » . والرمادة : محلّة كبيرة كالمدينة ، في ظاهر حلب متصلة بالمدينة . والرّمادة : محلة من نيسابور ، وقرية من بلخ . رمادة أبيط : سبخة بحذاء القصيبة ، وبينها وبين الجنوب يفضى إليها أودية الرّغام ، ويؤخذ منها الملح « 6 » . ( رماح ) بضم أوله ، وتخفيف ثانيه ، وآخره عين مهملة : موضع . [ وقال بعضهم : جبل تلقاء ريم ] « 7 » .

--> ( 1 ) هنا قال ياقوت : والصحيح أن رماح - بالحاء - اسم موضع لا شك فيه لقول جرير حيث قال : يكلّفنى فؤادي من هواه * ظعائن يجتزعن على رماح ( 2 ) في م وياقوت : جفر . ( 3 ) هكذا في ا ، م . وفي ياقوت : المرقع . ( 4 ) قال جرير : أخو اللؤم ما دام الغضا حول عجلز * وما دام يسقى في رمادان أحقف وقال ياقوت : جاء في قول الراعي رمادان بالضم . ولكن البكري روى بيت الراعي الآتي : فحلّت نبيّا أو رمادان دونها * رعان وقيعان من البيد سملق ( 5 ) قال ذو الرمة : أمن أجل دار بالرّمادة قد مضى * لها زمن ظلّت بك الأرض ترجف ( 6 ) قال ذو الرمة : أصيداء هل قيظ الرّمادة راجع * لياليه أو أيامهنّ الصّوالح ( 7 ) من م ، والبكري .