عبد المؤمن البغدادي
603
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
( ربوة ) بضم أوله ، وفتحه ، وكسره ، والضم أجود في قوله تعالى : وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين . قيل : دمشق . وبدمشق في لحف جبل قاسيون : موضع ليس في الدنيا أنزه منه ، وهو مسجد يشرف على بردى . ونهر ثوري « 1 » يجرى تحته ، وهو قنطرة له ، ونهر يزيد فوقه [ يجرى ] « 2 » منه ماء إلى سقايته ، في ناحية منه كهف صغير يزار ، يزعمون أنه المذكور في القرآن . ( الرّبّة ) بلفظ واحدة الأرباب : قرية في طرف الغور ، بين أرض الأردن والبلقاء . ( ربيخن ) بفتح أوله وثانيه ، وياء ساكنة ، وخاء معجمة ، ونون . وقيل أربيخن : بليدة من صغد سمرقند . ( الربيع ) بلفظ ربيع الأزمنة : موضع من نواحي المدينة « 3 » . ( ربيعة ) قرية بنى ربيعة : في أقصى الصعيد ، بين أسوان ويلاق ، قرية كبيرة جامعة . ( ربيق ) تصغير ربق : واد بالحجاز . ( الراء والتاء ) ( رتم ) بالتحريك : موضع في بلاد غطفان . [ ( رتوم ) بفتح أوله على مثال فعول : قارة قبل ترج « 4 » . ( الرّتيلة ) بضم أوله ، وفتح ثانيه ، بعده ياء ساكنة ، على لفظ التصغير : موضع في بلاد هذيل « 5 » .
--> ( 1 ) ويمد أيضا . وهو نهر بدمشق في شمالي بردى . ( 2 ) من م ، وياقوت . قال العماد الأصفهاني : يزيد اشتياقى وينمو كما * يزيد يزيد وثوري يثور ( 3 ) قال قيس بن الخطيم : ونحن الفوارس يوم الربي * ع قد علموا كيف فرسانها ويوم الربيع : من أيام الأوس والخزرج ( 4 ) قال حاجز بن الجعد اللص : ولمّا أن بدت أعلام ترج * وقال الرائبان بدث رتوم ( 5 ) قال تأبط شرا : بصرت بنار شمتها حين أوقدت * تلوح لنا بين الرّتيلة فالهضب