عبد المؤمن البغدادي
20
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
( أبوى ) مقصورة : اسم للقريتين اللّتين على طريق البصرة إلى مكّة المنسوبتين إلى طسم وجديس « 1 » . ( أبوى ) بالتحريك مقصور : موضع أو جبل بالشام في شعر النابغة « 2 » . ( الأبواز ) بالزاي : من جبال أبى بكر بن كلاب ، من أطراف نملى . ( الأبواص ) بالصاد المهملة : موضع في الشعر « 3 » . ويروى بالنون . ( أبوان ) بالفتح ، ثم السكون وألف ونون : قرية بالصعيد الأدنى غربىّ النيل ، تعرف بأبوان عطيّة . وأبوان أيضا : مدينة كانت قرب دمياط كان أهلها نصارى يعمل بها الشراب الرفيع ، فنسب إليها بونىّ « 4 » على غير لفظه . وأبوان أيضا : من قرى كورة البهنسا بالصعيد أيضا . ( أبو خالد ) هو كنية البحر الذي أغرق اللّه فيه فرعون وجنوده ، وهو بحر القلزم . ( أبو قبيس ) بلفظ التّصغير ، كأنه تصغير قبس النار : هو الجبل المشرف على مكّة من غربيّها ، وجهه إلى قعيقعان ومكّة بينهما . وكان يسمّى في الجاهلية الأمين ؛ لأنه استودع فيه الحجر « 5 » أيّام الطوفان . [ وحصن قبالة شيزر ] « 6 » .
--> ( 1 ) قال المثقب العبدي : ألا من مبلغ عدوان عنّى * وما يغنى التوعّد من بعيد فإنّك لو رأيت رجال أبوى * عداة تسربلوا حلق الحديد إذا لظننت جنّة ذي عرين * وآساد الغريفة في صعيد ( 2 ) قال : لا يهنئ الناس ما يرعون من كلأ * وما يسوقون من أهل ومن مال بعد ابن عاتكة الثاوى على أبوى * أضحى ببلدة لا عمّ ولا خال ( 3 ) قال أمية بن أبي عائذ الهذلي : لمن الديار بعلى فالأحراص * فالسّودتين فمجمع الأبواص ( 4 ) في ا : بؤنى . ( 5 ) في ياقوت : لأن الركن كان مستودعا فيه . ( 6 ) من م ، وياقوت .