ابراهيم رفعت باشا
341
مرآة الحرمين
متر 10077 ما قبله 3812 من نهاية وادى محسر إلى أوّل المأزمين : أي طول المزدلفة . 4372 من أوّل المأزمين إلى العلمين المحدين للحرم : أي طول المأزمين . 1553 من أوّل العلمين المحدين للحرم إلى العلمين المحدين لأول عرفة من جهة مكة : أي طول وادى عرنة . 1553 من أوّل علمي عرفة إلى سفح جبل الرحمة وهذه المسافة الأخيرة ذكرناها بالتقريب بخلاف ما سبقها . 21367 المسافة بين باب بنى شيبة شرقي المسجد الحرام وجبل الرحمة بعرفة « 1 » . وقد قطعنا هذه المسافة في 5 ساعات و 35 دقيقة فيكون ما قطعناه في الساعة تقريبا أربعة كيلو مترات ( انظر رسم المشاعر في الخريتة 131 ) . التنعيم ومساجد عائشة - التنعيم حدّ الحرم من جهة المدينة وهو في شمال مكة الغربى وقد قدّمنا أن المسافة بينه وبين باب العمرة 6148 مترا وقد قطعنا الطريق بين معسكرنا بالشيخ محمود وهذا المكان في 40 دقيقة بسير الخيل المعتاد ( 4 أميال في الساعة ) ويقطعه الماشي في ساعة ولا يحتاج إلى دليل لكثرة المارين به من الحجاج من الفجر إلى ما بعد الغروب ولأن به أعلاما منصوبة أشبه بالأعلام التي بحدود الحرم والطريق سهل رملى تحفه الجبال من الجانبين وبه آبار كثيرة وفيه تباع المأكولات والقهوة والشاى .
--> ( 1 ) اعتمدنا في ذكر هذه المسافات على ما ذكره التقى الفاسي في كتابه شفاء الغرام والأزرقي في كتاب تاريخ مكة والمسافة مذكورة فيهما بذراع اليد وتارة بذراع الحديد المستعمل في قياس القماش بمصر في عهد الفاسي بعد القرن الثامن وقد استنتجنا مقدار ذراع الحديد من قياس الفاسي لجدر الكعبة ومقارنته بقياسنا لها ولم يحصل في جدرها تغيير من عهد الفاسي إلى الآن فكان ذراع الحديد 7 / 1 56 سنتيا ورأينا الفاسي قاس بعض الأماكن بالذراعين الحديدى واليدوى فاستنتجنا مقدار ذراع اليد فإذا هو 49 سنتيا تقريبا ولا يخفى عليك أن تقدير المسافات في هذه الأمكنة محتمل للنقص والزيادة باعتبار ما في الأرض من نشوز وانخفاض واستقامة وانثناء فان رأيت مخالفا فلا تنكر فمنشأ الخلاف ما ذكرنا .