السيد علي الحسيني الميلاني
281
دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة
وبعبارة علمية : إنهم لم يتكلموا في جهة الاقتضاء ، وإنما احتملوا وجود المانع عنه فقط . ويجاب عن ذلك بأن مجرد الاحتمال لا يكفي ، والفضائل المزعومة لأبي بكر وعمر إنما تفرد بها أهل السنة - على فرض ثبوتها عندهم - على أن ابن تيمية لم يعترض على هذا الحديث إلا من جهة المقتضي ، وقد عرفت صحة سنده . حديث : وهو ولي كل مؤمن بعدي ، كذب قال ابن تيمية : " وكذلك قوله : " هو ولي كل مؤمن بعدي " كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . " ( 1 ) . أقول : هذا الحديث من أصح الأحاديث وأثبتها ، وأمتن الأخبار وأدلها . . . فكان من الطبيعي أن يكذب به ابن تيمية ، وإليك البيان : لقد جاءت رواية هذا الحديث الشريف عن الصحابة التالية أسماؤهم : 1 - أمير المؤمنين عليه السلام . 2 - الإمام السبط الحسن المجتبى عليه السلام . 3 - أبو ذر الغفاري . 4 - عبد الله بن العباس . 5 - أبو سعيد الخدري . 6 - البراء بن عازب الأنصاري . 7 - أبو ليلى الأنصاري .
--> ( 1 ) منهاج السنة 7 / 391 .