الشيخ ذبيح الله المحلاتي
98
مآثر الكبراء تاريخ سامراء
الآية نزلت فيك وفي سبطيك والأئمّة من ولدك . قلت : يا رسول اللّه ، وكم الأئمّة بعدك ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله : أنت يا علي ثمّ ابناك الحسن والحسين ، وبعد الحسين عليّ ابنه ، وبعد عليّ محمّد ابنه ، وبعد محمّد جعفر ابنه ، وبعد جعفر موسى ابنه ، وبعد موسى عليّ ابنه ، وبعد محمّد عليّ ابنه ، وبعد عليّ الحسن ابنه ، وبعد الحسن ابنه الحجّة من ولد الحسين ، هكذا وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش فسألت اللّه عزّ وجلّ عن ذلك ، فقال : يا محمّد ، هم الأئمّة بعدك مطهّرون معصومون ، وأعدائهم ملعونون . 58 - ما رواه فيه أيضا : بالإسناد عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الشكاة التي قبض فيها ، فإذا فاطمة عند رأسه ، قال : فبكت حتّى ارتفع صوتها ، فرفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله طرفه إليها ، فقال : حبيبتي فاطمة ما الذي يبكيك ؟ قالت : أخشى الضيعة من بعدك . قال : يا حبيبتي لا تبكين ، فنحن أهل البيت قد أعطانا اللّه سبع خصال لم يعطها أحدا قبلنا ولم يعطها أحدا بعدنا ، منّا خاتم النبيّين وأحبّ المخلوقين إلى اللّه عزّ وجلّ وهو أنا أبوك ، ووصيّي خير الأوصياء وأحبّهم إلى اللّه وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وأحبّهم إلى اللّه وهو عمّك ، ومنّا من له جناحان في الجنّة يطير بهما مع الملائكة في الجنّة وهو ابن عمّك ، ومنّا سبطا هذه الأمّة وهما ابناك الحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين أئمّة معصومون منهم مهديّ هذه الأمّة إذا صارت الدنيا هرجا ومرجا ، الخبر . 59 - في التصريح بأسماء الأئمّة أيضا : وفيه بالإسناد إلى أبي محمّد الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوما ، فقال بعد ما حمد اللّه وأثنى عليه : معاشر الناس ، كأنّي أدعى فأجيب ، وإنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا ، فتعلّموا منهم ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ، ولا تخلوا الأرض منهم ، ولو خلت إذا لساخت بأهلها .