الشيخ ذبيح الله المحلاتي
303
مآثر الكبراء تاريخ سامراء
والعامّة اسم مشتقّ من العمى ، ما رضي اللّه أن شبّههم بالأنعام حتّى قال : بَلْ هُمْ أَضَلُّ « 1 » . وفيه أيضا عن الفحّام عن المنصوري عن عمّ أبيه عن أبي الحسن الثالث عن آبائه عن الصادق عليهم السّلام في قوله تعالى : تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ « 2 » قال : كانوا لا ينامون حتّى يصلّوا العتمة . وفيه أيضا عن الفحّام عن المنصوريّ عن عمّ أبيه عن أبي الحسن الثالث عن آبائه عن عليّ عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لمّا أسري بي إلى السماء كنت من ربّي كقاب قوسين أو أدنى ، فأوحى إليّ ربّي ما أوحى ، ثمّ قال : يا محمّد ، اقرأ عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين السّلام ، فما سمّيت به أحدا قبله ولا أسمّي بهذا أحدا بعده . وفيه أيضا عن الفحّام عن المنصوري عن عمّ أبيه عن أبي الحسن الثالث عن آبائه عن الصادق عليهم السّلام قال : ما كان وما يكون إلى يوم القيامة رجل مؤمن إلّا وله جار يؤذيه . وفيه أيضا بهذا الإسناد قال عليه السّلام : خمس تذهب ضياعا : سراج وضع في الشمس ؛ الدهن يذهب والضوء لا ينفع ، ومطر جود ( أي غزير ) على أرض سبخة ؛ المطر يضيع والأرض لا ينتفع بها ، وطعام يقدّم عند شبعان ؛ فلا ينتفع به ، وامرأة حسناء تزفّ إلى عنين ؛ فلا ينتفع بها ، ومعروف يصطنعه إلى من لا يشكره . وفيه أيضا وبهذا الإسناد عنه عليه السّلام قال : ثلاثة أوقات لا تحجب فيها الدعاء عن اللّه تعالى : في أثر المكتوبة ، وعند نزول القطر ، وظهور آية معجزة للّه في أرضه . وفيه أيضا عن الفحّام عن المنصوري عن عمّ أبيه عن أبي الحسن الثالث عن
--> ( 1 ) الأعراف : 179 . ( 2 ) السجدة : 16 .