الشيخ ذبيح الله المحلاتي

127

مآثر الكبراء تاريخ سامراء

تفكّره عليه السّلام في بيت ابن أبي حفصة روى المجلسيّ رحمه اللّه في المجلّد الرابع من البحار عن المفيد والسيّد المرتضى رحمهما اللّه بالإسناد عن سليمان بن جعفر ، قال : قال لي أبو الحسن العسكريّ عليه السّلام : نمت وأنا أفكّر في بيت ابن أبي حفصة : أنّى يكون وليس ذاك بكائن * لبني البنات وراثة الأعمام فإذا إنسان يقول لي : قد كان إذ نزل الكتاب بفضله * ومضى القضاء به من الحكّام إنّ ابن فاطمة المنوّه باسمه * حاز الوراثة من بني الأعمام وبقي ابن نثلة واقفا متحيّرا * يبكي ويسعده ذووا الأرحام نثلة وقيل نثيلة ، أمّ العبّاس بن عبد المطّلب رضى اللّه عنه . أدلّة إمامة عليّ الهادي عليه السّلام الأوّل : النصّ عليه من أبيه كما تقدّم مع أربعة وسبعين رواية في النصّ عليه . الثاني : إنّه أفضل أهل زمانه علما وعملا وزهدا وورعا وحلما وكرما ونزاهة وطيب ذات وجلالة صفات فيكون أحقّ بالخلافة والإمامة لقبح تقديم المفضول على الفاضل كما عرفت وستعرف من فضائله ومناقبه وأجوبته عن المسائل الغامضة التي عجز عنها من سواه ، ومن ظهور هيبته وجلالته عند الخاصّ والعام ، وما أثر عنه من أنواع الحكم والمواعظ وأنواع العلوم ممّا شاع وذاع وملأ الأسماع . الثالث : ظهور المعجزات التي ستسمع بعيد هذا . وما أحسن ما قال الأربليّ من قصيدة له في مدحه عليه السّلام : إمام هدى له شرف ومجد * أقرّ به الموالي والمعادي تصوب يداه بالجدوى فتغني * عن الأنواء في سنة الجماد