الشيخ ذبيح الله المحلاتي

25

مآثر الكبراء تاريخ سامراء

إلى سطح داره ليرى هلال شوّال فرأى امرأة بارعة الجمال ، فقال : * در شب عيد آن پرىرخ بىنقاب آمد برون * ثمّ طلب من شاعره إجازته فقال بلا تأمّل : * ماه مىجستند مردم آفتاب آمد برون * ومرّ يوما على صفّار فرأى غلاما بديع الجمال على وجهه غبار الفحم ، فقال : * بدور عارض ماهش ببين كه گرد ذغال است * ثمّ طلب من شاعره إجازته ، فقال بلا تأمّل : * صداى مس بفلك مىرود كه ماه گرفته است * وفيه من المناسبة ما لا يخفى لأنّ عادة الناس يضربون بالعود على النحاس حين انخساف القمر . وفي المنتظم الناصري « 1 » ما ترجمته : وفي سنة 1287 في شهر رمضان في الثالث منه ورد السلطان ناصر الدين شاه زائرا النجف وخرج يوم العشرين منه عائدا إلى كربلا وأنعم على المجاورين للروضة المطهّرة ، وقدّم لأعتاب تلك الحضرة المقدّسة فصّ ألماس مكتوب عليه سورة الملك على يد متولّي الحضرة الشريفة وارتجل بيتين عند دخوله بباب الروضة الحيدريّة فأنشأ : بر درگه تو اى شاهد معبود صفات * إسكندر ومن صرف نموديم أوقات بر همّت من كجا رسد همّت أو * من خاك درت جستم وأو آب حيات ومن شعر السلطان ناصر الدين شاه مرثيته في القاسم بن الحسن عليهما السّلام على ما ذكره الخياباني في المجلّد الثاني من وقايع الأيّام الصفحة 528 التي مطلعها : چو اعدا ديد قاسم را كه در گردن كفن دارد * همى گفت از ره تحسين عجب وجه حسن دارد

--> ( 1 ) المنتظم الناصري 3 : 315 .