الشيخ ذبيح الله المحلاتي

121

مآثر الكبراء تاريخ سامراء

ويكون عليهم اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش ومنّا المهدي . قال الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله : إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ؛ أحدهما أعظم من الآخر : كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، رواه صحيح الترمذي ومستدرك صحيح البخاري ، ومسلم . قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى « 1 » في البخاري ومسلم والطبري والنسفي ومسند أحمد وحلية الأولياء ، قالوا : يا رسول اللّه ، من هؤلاء القربى ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله : هم عليّ وفاطمة وأولادهما » . وكتب على ضريح العسكري عليه السّلام : وفّق الباري لهذا عبده سلطان حسين * ادم الدين القويم كلب باب المرتضى حبّذا مشكاة نور جاء في تاريخه * ( قد وعى صندوق سرّ اللّه نجل المصطفى ) « 2 » تاريخ نصب الشبّاك الفضّي والجسر نصب الشبّاك الفضّي على المرقد الشريف للعسكريّين عليهما السّلام في شهر صفر سنة 1360 وكان بادئ الأمر منصوبا على مرقد سيّدنا أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام فلمّا بدل بالجديد حمل العتيق إلى سامرّاء بعد إصلاحه ، وكان الحجّة الميرزا محمّد الطهراني يبذل جهده حتّى اليوم لتكميله وتزيينه كما أنّه كان يرغب عقد جسر على شطّ سامرّاء فلم يزل يراجع في شأنه الدوائر المختصّة الحكوميّة ببغداد ويرسل بعض أشراف بغداد لتلك الغاية حتّى أدخل ذلك في ميزانيّة الدولة ، فلمّا أنشئ جسر ثابت على دجلة ببغداد أمر بنقل الجسر العتيق إلى سامرّاء فعقد على الشطّ بعد ترميمه وإصلاحه فمشت عليه المارّة يوم الثلاثاء الثامن عشر من جمادى الأولى سنة 1359 .

--> ( 1 ) الشورى : 23 . ( 2 ) مطابقة لسنة 1109 .