الشيخ ذبيح الله المحلاتي

50

مآثر الكبراء تاريخ سامراء

( ) الشارع الأعظم والأطلال المجاورة له ( منظر جوّي ) الشارع الثاني ويعرف بشارع أبي أحمد ؛ وهو أبو أحمد بن الرشيد . أوّل هذا الشارع من المشرق دار بختيشوع المتطبّب التي بناها في أيّام المتوكّل ، ثمّ قطايع قوّاد خراسان ومن العرب ومن أهل قم وأصبهان وقزوين والجبل وآذربايجان يمنة في الجنوب ممّا يلي القبلة فهو نافذ إلى شارع السريجة الأعظم . وما كان ممّا يلي الشمال ظهر القبلة فهو نافذ إلى شارع أبي أحمد ديوان الخراج الأعظم ، وقطيعة عمر ، وقطيعة للكتّاب وسائر الناس ، وقطيعة أبي أحمد بن الرشيد في وسط الشارع ، وفي آخره ممّا يلي الوادي الغربي الذي يقال له وادي إبراهيم بن رياح قطيعة ابن أبي داود وقطيعة الفضل بن مروان ، وقطيعة محمّد بن عبد الملك الزيّات ، وقطيعة إبراهيم بن رياح في الشارع الأعظم ، ثمّ تتّصل الاقطاعات في هذا الشارع وفي الدروب إلى يمنة ويسرة إلى قطيعة بغا الكبير ، ثمّ قطيعة سيما الدمشقي ، ثمّ قطيعة وصيف القديمة ، ثمّ قطيعة أيتاخ ، ويتّصل ذلك إلى باب البستان وقصور الخليفة .