الشيخ ذبيح الله المحلاتي

398

مآثر الكبراء تاريخ سامراء

السلطان حيدر غرق الأمير رستم في دجلة كانت بقرب معسكرهم فأخرجوا جنازته من الماء ودفنوه على حسب وصيّته في قرية نازك وبنوا على قبره قبّة عالية . ومنهم : الأمير بهروز الملقّب بسلطان خليفة بن الأمير رستم ، كان فتى عاقلا ذكيّا صاحب خيرات ومبرّات ، قدم إلى السلطان حيدر فلقّبه خليفة ، كان عمره خمسا وتسعين سنة وكانت مدّة حكومته خمسين سنة . قال في جامع التواريخ : إنّ كيلان وأردبيل كانا تحت حكومة سلطان خليفة ، توفّي سنة 995 ودفن عند الأمير رستم المزبور في قرية نازك . ومنهم : أيّوب خان بن كنعان خليفة بن الأمير بهروز الملقّب بسليمان خليفة ، كان شجاعا جوادا ، لقّبه الشاه طهماسب الصفوي بلقب بيكلربيكي ، وكانت له الرياسة على عامّة جنده وعسكره ، توفّي سنة 994 ودفن في قرية نازك عند أجداده . ومنهم : بهروز خان الثاني الملقّب بسلطان خان ، كان من خواصّ الشاه عبّاس الصفوي ، وكان شجاعا خليقا . وفي تاريخ « شرف‌نامه » و « تاريخ عالم آراء عبّاسي » و « تاريخ جهان‌نماي » تركي نبذة من شجاعته وبسالته وجلادته وحسن أخلاقه وسائر مآثره الجميلة ، توفّي سنة 1014 في قرية بورس التي بناها بنفسه ودفن في قرية نازك . ومنهم : علي خان الملقّب بصفي قلي خان بن بهروز خان ، كان من خواصّ الشاه صفي الثاني ، وذكر مآثره الجميلة وشجاعته الشهيرة صاحب كتاب ناسخ سياق وتاريخ نوّاب محمود خان . ومنهم : مرتضى قلي خان بن علي خان ، كان من خواصّ الشاه عبّاس الثاني وكان يعضده ويساعده في كبار الأمور وصغارها ، وكان الشاه هو الذي لقّبه بأمير