الشيخ ذبيح الله المحلاتي
396
مآثر الكبراء تاريخ سامراء
استولى على كردستان وآذربيجان والشام وبنى حصنا وعمارة سامية لحفّ جبل شنقار وهو اسم يوناني معناه المعبد المطهّر . عرف بسليمان سراي ويعرف الآن ببلوك « قراقوتلوي » وأهاليه شيعة إماميّة ، كان يطلب المعلّمين الأكراد ليعلّموهم اللغة الفارسيّة . وكان الشيخ رجب البرسي صاحب كتاب مشارق الأنوار من خواصّه وألّف له جملة كتب . توفّي سنة 410 الفارسيّة ودفن في سرخآباد وعلى قبره قبّة تعرف بقبّة سليمان ، وسرخآباد من قرى الري . ومنهم : الأمير جعفر الثاني بن سليمان بن أحمد ، ملك ما ملك آباؤه ، وفي أيّامه كشف معدن الذهب في جبل سنجران فسمّي ب « زر جعفر » وزر بالفارسيّة الذهب . قال في برهان القاطع « 1 » : لقد انكشف في جبل سنجران قرب ديار بكر جنب قلعة دنبل أيّام الأمير جعفر الثاني معدن ذهب وضربت السكّة منه ، مات سنة 441 الفارسيّة . ومنهم : الأمير يحيى بن جعفر الثاني . ذكر في كتاب « شرفنامه » إنّه بايعه ثلاثون ألف بيت من النصارى على اتّباع طريقة الأمير يحيى الدنبلي . مات سنة 477 . ومنهم : الأمير عيسى صلاح الدين كرد بن أمير يحيى الدنبلي ، كان مطاعا في أمره ، نقل مائة ألف بيت من يزدانيّة كردستان إلى آذربيجان وكوهستان ، وكان أكثر مقامه في تبريز . ومنهم : الأمير جعفر شمس الملك بن أمير عيسى ، كان حازما مرتاضا ، غلب على كوهستان والأرمن وآذربيجان إلى الشام . ومنهم : الأمير إبراهيم بن أحمد ، كان مطاعا نافذ الحكم في تبريز ، وهي مقرّه ،
--> ( 1 ) تأليف محمّد حسين تبريزي متلخّص ب « برهان » .