الشيخ ذبيح الله المحلاتي
283
مآثر الكبراء تاريخ سامراء
السن بكسر أوّله وتشديد نونه ، مدينة على دجلة فوق تكريت ، لها سور وجامع كبير . شهرزور بالفتح ثمّ السكون وراء مفتوحة بعدها زاي وواو ساكنة وراء ، وهي في الإقليم الرابع طولها سبعون درجة وثلاث ، وعرضها سبع وثلاثون درجة ونصف وربع ، وهي كورة واسعة في الجبال بين أربل وهمذان ، أحدثها روز بن الضحّاك ، وأهل هذه النواحي كلّهم أكراد فيهم البطش والشدّة ، يمنعون أنفسهم ويحمون حوزتهم ، وبها عقارب قتّالة أضرّ من عقارب نصيبين ، وأكثر أقواتهم من صحاريهم . ديار بكر بلاد كبيرة واسعة تنسب إلى بكر بن وائل بن قاسط من آل معد بن عدنان ، وحدّها من دجلة إلى بلاد الجبل المطلّ على نصيبين ، ومنه آمد وميافارقين وحصن كيفا . حصن كيفا بلدة وقلعة عظيمة مشرفة على دجلة بين آمد وجزيرة ابن عمر من ديار بكر ، وهي كانت ذات جانبين ، وعلى دجلتها قنطرة ، وهي طاق واحد يكتنفه طاقان صغيران وينسب إليه من أهل العلم الخطيب معين الدين أبو الفضل يحيى بن سلام بن الحسين بن محمّد الشيعي الإمامي الحصكفي الآتي ذكره في الشعراء . حصكفي على وزن جعفري ينسب إليه جماعة من أهل العلم منهم إبراهيم بن أحمد المعروف بابن المولى حنفي المذهب ، كان من علماء القرن الحادي عشر ، وكان