الشيخ ذبيح الله المحلاتي

274

مآثر الكبراء تاريخ سامراء

الرواضع هي الأراضي التي ينبع منها الماء والسواقي والأنهار الصغار . وادي الصلب بفتح أوّله وسكون ثانيه وآخره باء موحّدة ، واد بين آمد وميافارقين ، ينصبّ في دجلة ، ذكروا أنّه يخرج من هلورس . ميافارقين بفتح أوّله وتشديد ثانيه ثمّ فاء وبعد ألف راء وقاف مكسورة وياء ونون ، أشهر مدينة بديار بكر ، سمّيت بميا بنت أد لانّها أوّل من بناها ، وفارقين هو الخلاف ، وبالفارسيّة يقال له بارچين لأنّها كانت أحصنت خندقها فسمّيت بذلك . وقيل : ما بني منها بالحجارة فهو بناء أنوشيروان بن قباذ ، وما بني بالآجر فهو بناء أبرويز . وأطال الكلام هنا الحموي في المعجم . وذكر الزبيدي في تاج العروس في مادة ( مية ) في وجه تسميتها بذلك ما يشبه ما ذكره الحموي ، وأستبعد ما ذكره في المعجم ، فراجع . سادتيدما بعد الألف تاء مثنّاة من فوق مكسورة وياء مثنّاة من تحت ودال مهملة مفتوحة ثمّ ميم وألف مقصورة ، أصله مهمل الاستعمال في كلام العرب ، فإمّا أن يكون مرتجلا عربيّا لأنّهم قد أكثروا في شعرهم ذكره ، وإمّا أن يكون عجميّا . قال الشاعر : وأبرد من ثلج ساتيدما * وأكثر ماء من العكرش وقال الآخر :