الشيخ ذبيح الله المحلاتي

145

مآثر الكبراء تاريخ سامراء

بين آس وبين ورد جنيّ * وسط دير القسيس ماسرجبيس يتثّنى بحسن جيد غزال * ذي دلال مفوّض آب نوس كم لثمت الصليب في الجيد منه * كهلال مكلّل بشموس 12 - دير ماجرجس قال في المعجم : دير بنواحي المطيرة قرب سامرّاء . قال فيه أبو الطيب القاسم بن محمّد النمري : نزلت بماجرجيس خير منزل * ذكرت به أيّام لهو مضين لي تكنّفنا فيه السرور وحفّنا * فمن أسفل يأتي السرور ومن علّ وسالمت الأيّام فيه وساعدت * وصارت صروف الحادثات بمعزل بدير علينا الكاس فيه مقرطق * يحثّ به كاساته ليس يأتلي فيا عيش ما أصفى ويا لهو دم لنا * ويا وافد اللذّات حيّيت فانزل وفيه يقول أبو جفنة القرشي : ترنّم الطير بعد عجمته * وانحسر البرد في أزمّته وأقبل الورد والبهار إلى * زمان قصف يمشي برمّته ما أطيب الوصل إن نجوت ولم * يلسعني هجره بخمشته ومثل لون النجم صافية * تذهب بالمرأ فوق همّته نازعته من سداه لي أبدا * في العشق والعشق مثل لحمته في دير ما جرجيس حبس وقد نفح * الفجر علينا أرواح زهرته وفى بميعاده وزورته * وكنت أوفى له بذمّته