حيدر أحمد الشهابي

69

لبنان في عهد الأمراء الشهابين

علّام تعطى للوشاه اصاخة * وهراهم من ضرب ما لم يفهم حبى مقيم بالفواد مغلل * لم تعتريه وساوس المتلوم افريد ما حب السلامة بعدما * بلغ الشماتة بي العداه بمغنم ان لا ازورهم في سماء عجاجة * تهوى كواكبها بكل مليّم واجس خيال ديارهم في جحفل * [ متاشب ] يغدو بحلة شيهم بحرا يضيق الرحب من أركانه * متكردس يطوى البقاع عرمرم فهم الأولى لا ياترن راشاة « 1 » * وجفا عريق في المكاره محكم انى من النفر الذي إذا اعترا * ه ضيم أبوه بكل عضب مخدم وإذا الخطوب دجت بكل مهولة * بزغوا شموسا في الملم المظلم وإذا السنين ترادفت ازمانها * سألوا سيول سماحة وتكرم قتلوا الزمان تجاربا وتحاربا * وجروا على سنن بمجد اقدم هم ينقمون على الأنام افعالهم * وفعالهم مرضيت لم تنقم كم منهم من أصيد ذي رفعة * أو اصيد ذي متعة أو منعم [ أو ] أبلج قد يستضاء بوجهه * وبرايه في المدلهم المبهم لو فاخرته [ النيرات ] لبذها * بمنير فخر في المآثم معلم أو ساجلته الغاديات بسحها * لنعا عليها جودها المتصرم [ 485 ] من كان منهم مقترا فسأله * بحسامه والناس تسال بالفم شمس على كيد الزمان وغيرهم * متضايل في الحادث المتجهم لا يربعون على الهوان وانهم * [ قلوا ] ولا يرعون طاعة ملزم حتى توفى قضبهم ورماحهم * بضمانها في كل يوم مقتم كبرت ودام اللّه عدوانيها * ربت على الحسب الكريم الأنجم تتهافت الايمان من غمراتها * تشكو لباريها انتهاك المحرم يا غدر قومي لي وقد سالمتهم * الّا سوادا في وجوه الأنجم ما زعمهم قومي تمحل [ عذرهم ] * الا مقالة ظالم متظلم

--> ( 1 ) كذا في الأصل ، وهو من غرائب هذه القصيدة .