حيدر أحمد الشهابي

52

لبنان في عهد الأمراء الشهابين

مدينة بيروت وتوطنها أياما . ثم نهض منها إلى قرية غزير وكانت من اقطاعه . فتوطنها نحو سنتين . وفيها كانت وفاته سنة احدى وثمانين كما سيأتي ان شاء اللّه تعالى [ 470 ] . وفي هذه السنة حين حضر الأمير احمد إلى الغرب قاطنا في دير الشير لأجل وقاية الطاعون مدحه الباسيلى اللبيب « 1 » بهذه الأبيات وهي اى محتد الخطر المؤيد * وأرومة الفخر الموطد لا زلت تزهو بالهنا * وتذيل في عز موبد ضاءت بطلعتك البلا * د كان وجهك ضو فرقد طلعت « 2 » بكم غضن الجبا * ه وزال منها ما تجعد يوم ركاب القيل حلّ * بربعنا يثنى ويحمد سعد السعود وغرة الا * م يام بل أسنى وأسعد لم ينحصر ما فيك من * حسن الثناء ولو تعدد قد ناسب الاسم المسمّى * والخلال الغر تهد ؟ ؟ ؟ بل قد نرى كل المحا * مد فيك اما قيل احمد قد عدت عن مدحي علا * ك مقهقرا والعود احمد أنت الشهابي الشها * ب العزم والماضي المهند دم سالما من حادث * ما ان شدا طير وغرد ولتبق ما بقي الزما * ن على الدوام وما تجدد عدلا بحكم سيدي * هذا الذي يرجى ويقصد « * »

--> ( 1 ) وفي النسخة اليازجية هكذا : « فقال الخوري نقولا الصايغ الحلبي يمدحه بهذه الأبيات » . وفي ديوان الخوري نقولا ، الطبعة المذكورة ، ص 90 . « وقال رحمه اللّه تعالى وقد اقترحها عليه بعض اخوانه سنة 1737 » ( 2 ) كذا وردت في مخطوطة الأمير المؤلف ، ولعل الصحيح « طلقت » بالقاف لاستقامة المعنى ، وكذلك هي في الديوان وفي النسخة اليازجية . ( * ) وقد ورد بعض هذه الأخبار في النسخة الرابعة تحت سنة 1173 ، على هذه الصورة : « في هذه السنة رجع الأمير قاسم من إسلامبول إلى الشام ثم إلى صيدا واصحب معه عسكر دوله من محمد باشا والى صيدا وحضر إلى بيروت فخافوا منه بيت الشهاب وهربوا في الليل ومالت اليه مشايخ