حيدر أحمد الشهابي
مقدمة 20
لبنان في عهد الأمراء الشهابين
3 - النسخة الثالثة . وقد أشرنا إليها بالحرف ن 3 . وهي رقم 38044 من مكتبة الجامعة الأميركية في بيروت . ابتاعتها إدارة هذه المكتبة من الأستاذ عيسى أفندي إسكندر المعلوف منذ بضع سنوات . طولها 21 سنتيمترا ، وعرضها 15 ، وعدد صفحاتها 76 ، وعدد أسطر كل صفحة منها حوالي 22 . ورقها عبّادي وخطّها نسخي كخطّ أختيها . وهي ، بالنسبة إلى ن 1 ون 2 ، غنيّة بخطّ المؤلّف . فإنه علاوة على بعض الاستدراكات بالهامش ، قد نسخ بيده مرسومين كاملين تاريخهما 24 شعبان سنة 1236 ه . ( 1820 م ) . وقد لاحظنا أيضا ان كاتب تحاريره إلى البطريرك الماروني قد استنسخ له بعض المراسيم الموجودة في هذه النسخة . 4 - النسخة الرابعة . وقد أشرنا إليها بالحرف ن 4 ، وهي رقم 39697 من مكتبة الجامعة الأميركية في بيروت . طولها 21 سنتيمترا وعرضها 16 ، وعدد صفحاتها 430 . خطها نسخي ، وورقها عبّادي . اما عنوانها فهو « كتاب اختصار التاريخ المنسوب لجناب الأمير [ حيدر ] الشهابي المحترم وابتدى ذلك في أول نيسان سنة 1813 مسيحية » . وقد وجدنا في ذيل صفحتها الأخيرة ما يدلّ على أنها كتبت سنة 1840 أو ما قبلها . وهي تنتمي بنصّها إلى نسخة المؤلّف ، لا إلى الفصيلة التي ترجع إلى ما نسخه الشيخ ناصيف اليازجي ، كما يأتي بيانه . 5 - نسخ عالي سميث التي هي بخطّ الشيخ ناصيف اليازجي . وقد أشرنا إليها بالحروف ي 1 ، وي 2 وي 3 ، وجميعها ملك الرسالة الأميركية . فالنسخة اليازجية الأولى ، أو ي 1 ، هي رقم 418 من مجموعة الرسالة الأميركية . طولها 21 سنتيمترا ، وعرضها 14 سنتيمترا ، وعدد صفحاتها 258 ، وعدد أسطر كل منها حوالي ال 17 . وهي تبتدئ باخبار سنة 1109 ه . ( 1697 م ) وتنتهي باخبار سنة 1215 ه . ( 1800 م ) . والنسخة اليازجية الثانية - ي 2 - هي رقم 141 من مجموعة الرسالة الأميركية ، بقطع ي 1 وحجمها ، وتتناول اخبار المدة نفسها مع شيء يسير من اخبار الحملة الفرنسوية على مصر ، كما وردت في كتاب المعلم نقولا الترك . اما ي 3 فإنها بقطع أختيها ، ولكنها اقصر منهما . فإنها لا تتجاوز 163 صفحة . وهي تبتدئ باخبار سنة 1222 ه . ( 1807 م ) وتنتهي بحوادث سنة 1236 ه . ( 1820 م ) . فيكون لدينا ، والحالة هذه ، فصيلتان من نسخ التاريخ المذكور . الأولى منهما ترتقي إلى عهد المؤلّف حاملة اصلاحاته واستدراكاته بخطّه ، فكأنه يمهرها بخاتمه ويؤيد كلّ ما فيها صادرا عنه . والثانية ترتقي إلى النسخة التي أصلحها الشيخ ناصيف