ابن الزيات

88

الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة

وليس فيه خلاف وفيه جماعة وحكى أيضا أن أهل مصر جاؤوا إلى هذا المشهد يستسقون وكان النيل قد توقف فجرى النيل بإذن اللّه تعالى وتوفيت سنة أربعين ومائتين . وأما من بهذا المشهد من الاشراف فالسيدة الطاهرة فاطمة ابنة القاسم الطيب بن محمد المأمون بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين ابن الإمام الحسين بن علي ابن أبي طالب رضى اللّه عنهم أجمعين تعرف بالعيناء سميت بذلك لحسن عينيها والدعاء في محرابها مجاب ومصحفها الذي كانت تقرأ فيه عند رأسها حكى خادمها انه كان يقرأ سورة الكهف فغلط في موضع فردت عليه من داخل القبر وكان المصريون يعظمون هذا المشهد لما رأوا من عظيم بركته وتعرف أيضا بالعربية وقيل إنه كان بعينيها شبه من عين فاطمة الزهراء وكانت عينا السيدة فاطمة تشبه عين الحور العين ولما ان بنى مشهد الامام الشافعي رضى اللّه عنه حملوا من حوله جماعة من الأموات ودفنوهم بهذا المشهد وهي القبور الصف التي مع الحائط إلى جانب بعضها قال المؤلف وهم يعرفون ببنى زهرة وبه أيضا قبر السيد الشريف محمد بن إسماعيل بن عبد اللّه الحسيني وبه أيضا قبر الشريف زيد ابن أحمد بن يحيى بن محمد بن علي بن إسماعيل ابن عبد اللّه المحض ابن الحسن المثنى ابن الحسن السبط ابن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنهم وبه أيضا قبر السيد الشريف يوسف ابن إسماعيل بن إبراهيم الحسيني وبه أيضا قبر السيد الشريف زيد بن محمد بن يحيى بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين ابن الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنهم وبه أيضا قبر السيد الشريف أبى القاسم ابن محمد بن علي بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب كرم اللّه وجهه وبه أيضا قبر السيد أبى طالب الحسن بن جعفر وبه قبر السيد محمد بن حمزة بن محمد قال السيد أسعد النسابة كلهم بمشهد السيدة أم كلثوم وبالمشهد أيضا تربة لطيفة بها قبر الشيخ أبى العباس أحمد السردوسى خادم سيدي أبى العباس أحمد البدوي وبالمشهد أيضا جماعة من ذرية السيدة أم كلثوم ولهم عقب يعرفون بالكلثميين قال رحمه اللّه والكلثمة لغة ثخن الخدود ويعرفون أيضا بالطيارة ثم تخرج من المشهد المذكور ماشيا في الطريق المسلوك قاصدا جهة الغرب تجد تحت حائط المشهد قبر الشيخ داود خادم العيناء ثم تمشى في الطريق المسلوك تجد قبرا بين الجدر هو قبر السيدة هند ابنة عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ذكرها ابن عثمان في تاريخه والخط كله يعرف بمدافن بنى زهرة ثم تأتى إلى الطريق المسلوك تجد مع الحائط قبرا داثرا قيل إنه قبر