ابن الزيات
320
الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة
به القاضي صلاح الدين ابن القاضي علاء الدين البرلسى المالكي المحتسب بالقاهرة وفي الحوش السادة الاشراف أولاد ابن ثعلب ومعهم القاضي ضياء الدين أحمد بن قطب الدين القسطلاني وقيل البسطامي وعز الدين الاصفهاني بن أبي بكر سبط الشيخ أبى الحسن الشاذلي قيل إن والدته كانت تقرأ كل يوم ختمة وتهديها للشيخ وبحوش ابن أبي جمرة قبر أبى الحسن على عرف بكشتغدى شيخ القراء ومعهم القاضي الفاضل ولده يحيى الادمى والشيخ إبراهيم ابن الشيخ يحيى ومعهم في التربة الشيخ العابد الزاهد أبو زيد البسطى وهو الإمام الفاضل الجليل القدر صاحب المناقب الفاخرة شيخ القراء ذكره ابن القسطلاني في مناقب أبى الربيع وعنده المرجاني المغربي وبالخط المذكور تربة الشيخ محمد بن اللبان كان رحمه اللّه صوفيا يتكلم في المحبة وأقام على هذا مدة وكان حسن المجالسة كثير التودد للاخوان وهو تلميذ الشيخ ياقوت العرشى والشيخ ياقوت تلميذ الشيخ أبى العباس المرسى ومن أبى العباس لأبي الحسن الشاذلي ومعه في التربة قبر الشيخ عبد الرحيم المؤذن بالجامع العتيق والجامع الأزهر مات شهيدا ومعه في التربة قبر الطواشى سابق الدين والطواشى سابق الدين كان من فاعلى الخير وكان يصحب الشيخ ويكثر من زيارته فلما مات أوصى أن يدفن تحت رجليه وعند باب تربتهم التربة الجديدة بها قبر الشيخ حسين الشاذلي متأخر الوفاة ولما مات أوصى أن يدفن عند باب تربة شيخه وإلى جانبهم من الشرق مقبرة المغاربة وهذه الجهة من جهة ابن عطاء اللّه فيها قبر الشيخ الامام العالم محمد ابن محمد بن محمد بن محمد المالكي المعروف بابن الحاج صاحب كتاب المدخل وهو تلميذ عبد اللّه بن أبي جمرة وقبره داثر عليه عمود كدان بغير نقش عليه وإلى جانبه قبر الشيخ أبى القاسم المغربي وقبلية قبر الشيخ أبى عبد اللّه المعروف بالهاوى قيل إن سيدي أبا السعود كان يكثر من زيارته رضى اللّه عنه وهو آخر مزارات هذه الشقة وأما حوش الشيخ تاج الدين بن عطاء اللّه فبه جماعة من العلماء والصلحاء الاشراف والقراء والفقهاء والمحدثين فمن الفقهاء المحدثين القراء الصوفية الشيخ الامام العالم تاج الدين أبو الفضل أحمد بن عطاء اللّه السكندرى المالكي الشاذلي تلميذ الشيخ أبى العباس المرسى تلميذ الشيخ أبى الحسن الشاذلي تلميذ الشيخ عبد السلام وهو تلميذ الشيخ عبد الرحمن العطار المديني رضى اللّه عنهم من كبار العلماء له الكتب والمصنفات وله الديوان المشهور وله ذرية باقية إلى الآن ومسجده معروف بالقاهرة بخط الجامع الأزهر ومناقبه مشهورة غير منكورة يضيق الوقت عن وصفها ومعه في الحوش قبر القاضي محيي الدين المغربي صهر الشيخ تاج الدين