ابن الزيات
23
الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة
ابن الزبير بن العوام وهو الذي صلبه الحجاج على البيت في قصة طويلة وعبد اللّه هذا أحد العبادلة الذين يدور عليهم العلم دخل إلى مصر في خلافة عثمان بن عفان وشهد فتح إفريقية وليس هو في القبر الذي بالنقعة الذي يقول العوام انه قبر ابن الزبير بن العوام فإنه قتل بمكة ودفن بها وسيأتي الكلام على القبر الذي بالنقعة في تعيين الشقق كما تقدّم الكلام عليه وباللّه المستعان . وممن دخلها سعد بن أبي وقاص دخلها بعد الفتح رسولا من قبل عثمان بن عفان وأعطى بعض أهل مصر ثوبا وقال هذا الثوب الذي غزوت به مع النبي صلى اللّه عليه وسلم وكان سعد راميا جمع له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين أبويه وقال ارم فداك أبي وأمي وهو الذي قام على باب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين بنى بصفية فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال ما أوقفك هاهنا فقال يا رسول اللّه خفت أن تكون قد دبرت حيلة مع أهلها فقلت ان كان كذلك دنوت منها فقتلتها فجاءه جبريل عليه السلام وقال له يا محمد ان اللّه يقول لك سلم على سعد وقل له ان اللّه شكر صنعك البارحة قال صاحب التاريخ خرج سعد بن أبي وقاص من مصر بعد أن وقف على المحراب . وممن دخلها أبو رافع مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم واختلف في اسمه فقيل أسلم وقيل إبراهيم شهد فتحها واختط بها ولأهلها عنه حديث واحد رضى اللّه عنه . وممن دخلها ثوبان مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم واختط بها ولأهلها عنه حديث واحد . وممن دخلها عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب في خلافة عثمان بن عفان رضى اللّه عنه وشهد فتح المغرب وكان يقول أودّ لو رأيت مصر لأنها خزائن الأرض وهو أحد العبادلة الذين يدور عليهم العلم حنكه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بريقه ورأى جبريل عليه السلام . وممن دخلها أبو فاطمة الأوسي الأزدي حكى أبو عقيل انه ممن دخلها ولم يختلفوا أن له بها خطة ولهم عنه حديث واحد . وممن دخلها أبو ريحانة الأزدي رضى اللّه عنه واسمه ياقوت شهدها ولأهلها عنه حديث واحد ولا يعرف له بها خطة . وممن دخلها جنادة بن أمية الأزدي شهد فتحها ولأهل مصر عنه حديث واحد وكان رجلا مشهورا بالكرم وله حكايات حسنة . وممن دخلها عمرو بن الحمق الخزاعي قدم إليها في أيام عثمان ابن عفان ولأهلها عنه حديث واحد . وممن دخلها أبو هريرة رضى اللّه عنه اختلف في اسمه فقيل عبد شمس وقيل عبد العزى والصحيح عبد الرحمن بن صخر الدوسي كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يحبه ولا يحجبه عنه وكان يقول يا أبا هر فيقول انما أنا أبو هريرة فيقول الذكر خير من الأنثى ودعا له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ودعا لأمه وجعل له