ابن الزيات
273
الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة
في وقت القربة قال اللّه تعالى وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الآية وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فنذكر الأعيان منهم حمزة ابن سالم اليشكري وربيعة بن طاهر اليشكري والمسيب بن خويلد اليشكري ومازن ابن عوف اليشكري والمهند بن غالب اليشكري وحامد بن قارح اليشكري ومرثد ابن سعيد اليشكري والمسيب بن غالب اليشكري فهم ثمانية من بنى يشكر ومنهم سابق ابن مرثد العجلي ومروان بن عمرو العجلي وسراقة بن منذر العجلي ويس بن ماجد العجلي وعبد اللّه بن رواحة المخزومي وطلحة بن ثابت المخزومي وميسرة بن مقدام المخزومي وواجد مولى عياض بن عاصم قال الواقدي كان من أفرس الشجعان حضر المواقع وأقام خمسة أيام يشم المسك من جراحته بعد دفنه ومضر بن عبد منده التيمي ابن عم أبى بكر الصديق وكامل بن سعيد بن دارم ومعن بن مرشد الحضرمي ورفاعة بن شريق العجلي وجعفر بن دانية قال الواقدي ودانية أمه وهو أحد بنى عامر بن صعصعة قتل سبعة قبل ان يقتل وابن ناجى الحميري وضمضم بن زرارة الثقفي ونافع بن كنانة العلوي وقيل رابح ووجيه بن مكلل العامري ورافع بن سهل العامري ومالك بن لقيط العامري ومكرم بن غالب العامري وعبد بن ماهر الكلابي ومعمر بن خليفة الدارمي وأوس بن فياض المرادي ومندب بن حارث المرادي ولبابة بن ظاعن العبسي وماجد الخزرجي ونهمان العجلي وطارق بن الأشعث السلمى وقاين بن حريز السلمى وهياج بن عمرو التميمي وعطا بن بدر التميمي وهاشم بن فرج التميمي والأخوص التميمي ويأنس ابن مفرج بن عبادة بن فقد وعلقم بن حازم والقداح بن مازن وهلال بن حويد الغطفاني وكان قد قتل في الروم قتلا عظيما فرأى في النوم أن رأسه حلق فلما أصبح قال لهم انى رأيت كان رأسي حلق وانى أستشهد اليوم ولا أرى انى أقتل الاذابا فلما كان ذلك اليوم قتل وقطع رأسه وطوق بن مضر الكلبي قال الواقدي وهم ستون رجلا من الأعيان منهم المذكورة أسماؤهم وقبورهم في مكان واحد وتعرف بمقبرة الشهداء وهي مقبرة ظاهرة مقابلة لتربة الشيخ عز الدين بن عبد السلام والخطة معروفة بمجر الحصا قال ابن عطايا كان يرى على قبورهم نور ولا شك أن الدعاء مجاب في تلك البقعة ومن بحريه تربة الصاحب فخر الدين معدود في طبقة الوزراء كان من أهل الخير والصلاح ومعه في التربة جماعة من التميمية وهذه التربة قريبة من رباط الأمير سعود ثم ترجع وأنت مبحر إلى تربة المجد الاخميمى