ابن الزيات

216

الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة

ابن الحسن الحضرمي من أصحاب الدينوري ولا يعرف له قبر وفي الخطة الفقيه ابن غزال ويعرف بأبى حفص الحضرمي ومعه في التربة يحيى بن عمر صاحب ابن قاسم وتربتهم لا تعرف الآن ثم تأتى إلى باب الشافعي البحري تجد إلى جانبه تربة لطيفة بها قبر الشيخ أبى المحاسن يوسف السندي المعروف بصاحب الرمانة وإلى جانبه تربة صغيرة بها قبر الشيخ حمزة التقدوسى الخياط ثم تمشى من الطريق المسلوك إلى التربة المعروفة بالصرفندى قال ابن الجباس هو خلف بن عبد اللّه الصرفندى كان من العلماء الأخيار وكانوا ينقلون انه من جملة من أرادوا نقله عند بناء حائط الامام الشافعي فسمعوا من جانب قبره قائلا يقول أتخرجون رجلا أن يقول ربى اللّه وكان قد عمر عمرا طويلا ومعه في التربة جماعة من العلماء وبها جماعة من الاراسفة منهم الشيخ أبو الحسن على الارسوفى وهو شيخ الصرفندى حكى ابن عثمان قال رؤى الصرفندى في النوم وهو يقول زوروا شيخى قبلي فإنما أنا شئ الا به والدعاء عنده مجاب ومنه إلى تربة الشيخ أبى الحسن على الدلكى وهي تربة لطيفة بغير سقف وتعرف الآن بهذا الشيخ كان من كبار الصالحين وفي بعض تعاليق شيخنا ان الدلكى هذا كان من شيوخ الكيزاني ومعه في التربة الشيخ كرجى والشيخ مفرج القرشي وإلى جانبهم تربة بها قبر الشيخ أبى عبد اللّه محمد المزنى وإلى جانب هذه التربة على الطريق المسلوك قبر الشيخ عبد الرحمن بن أحمد الدارانى وعموده مع الحائط في حوش لطيف وإلى جانبه من الجهة القبلية التربة المعظمة المعروفة بابن شيخ الشيوخ بها جماعة ذكرهم القرشي منهم الشيخ فخر الدين أبو الفضل يوسف ابن شيخ الشيوخ والشيخ أبو الحسن محمد ابن شيخ الشيوخ وأبو الفتح عمر ابن أبي الحسن علي بن أبي عبد اللّه بن حمويه الشافعي مات قتيلا من يد الفرنج وهو معدود في طبقة القراء والشهداء والصوفية وحمل من المنصورة إلى قرافة مصر ودفن بها ثامن شهر ذي القعدة سنة ست وأربعين وستمائة وكان مولده بدمشق سنة اثنين وثمانين وخمسمائة وسمع الحديث من أبى الفضل منصور العمرى وحمل معه الشيخ الجليل أبو الحسن محمد ابن القاضي أبى الطاهر إسماعيل وكان قد قتل معه قال المؤلف ولهم تربة أيضا بشقة الجبل بها الشيخ أبو الحسن على ابن شيخ الشيوخ نذكره عند شقة الجبل وإلى جانب هذه التربة الجديدة قبر الشيخ أبى عبد اللّه محمد المقدسي ومقابل هذه التربة تربة مرتفعة عن الأرض يصعد إليها بدرج بها قبر الشيخ مروان الرفاعي وولده حسن وإلى جانب هذه التربة من الجهة القبلية تربة الملك الفائز وإذا اخذت في الطريق المسلوك قاصدا إلى مشهد السيدة كلثم