ابن الزيات
199
الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة
والشيخ داود الحراني وشرف الدين التألى ونور الدين الناسخ والشيخ شرف الدين التانى والشيخ عبد اللّه المبلط وناصر الضرير المبيض والشيخ محمد اليمنى والشيخ محمد العراق والافتخار اليمنى وتاج الدين الخطيب الموصلي وبالتربة أيضا الشيخ أبو ربيعة نزار الشافعي وبالتربة أيضا الشيخ فراس سعد الدين الحارثي وقد ذكرهم القرشي في تاريخه هو فراس وأبوه عبد المحسن بن مرتفع الشافعي وعبد الرحمن بن القاسم الأنصاري وبالتربة أيضا جمال الدين بن ظافر الحمصي وعبد الرحمن بن عبشم الأنصاري وشمس الدين امام الحنابلة وأبو إسحاق إبراهيم المناخلى وشمس الدين القلانسي وأحمد الحراني وعبد اللّه الحراني وعائشة بنت إبراهيم المناخلى وحسن بن منصور الماكى ابن عرسة وقد ذكرناه بهذه المقبرة ودفن بالتربة الشيخ نور الدين بن الناظر أحد مشايخ الزيارة وبالتربة جماعة من الصلحاء يضيق الوقت عن وصفهم ذكر ما حول تربته من العلماء والصالحين فمن وراء هذه التربة من الجهة البحرية قبر الفقيه الامام أبى عبد اللّه محمد يعرف بابن عرسة قال القرشي قبره وراء تربة مسافر وأشار بعض المشايخ إلى أنه القبر الكبير الذي في المحراب والأصح انه لا يعرف الان كان من الأخيار قال ولده كان أبى يأخذ طعامه وينطلق به إلى الجيران ثم يدخل وهو يمسح فمه ويقول ما أطيب هذا الطعام فقالت له أمي لم لا تأكل مع أولادك وهذا مندوب اليه فقال لي في ذلك شأن فلما مات فقد الجيران ما كان يفعله معهم وفي حائط هذه التربة الغربى ألواح رخام مكتوب فيها الفقهاء الحرانيون وفي الجهة الغربية عمود مكتوب عليه الشيخ الصالح عبد الرحمن الرومي عتيق وجيه الدين بن باقة ووفاته معروفة على قبره وأما الجهة القبلية فبها جماعة من الاشراف أجلهم وأعظمهم الشيخ الامام العالم أبو المجد عيسى ولد الشيخ الأستاذ عبد القادر الكيلاني ذو النسبين الصحيحين على قبره عمود مكتوب عليه نسبه ووفاته ودفن عنده الشيخ العالم علاء الدين ولد الشيخ عبد القادر الكيلاني وهذا القبر معروف عند حوش المقادسة ومن قبلية التربة المعروفة بكافور الاخشيدى هو أبو المسك مولى الاخشيد أبى بكر محمد جلبة مات في سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة ذكره الموفق ابن عثمان في تاريخه وهو معدود من الامراء قال أبو بكر محمد ابن علي الماردانى وكان وزيرا لكافور ولتكين وللدولة الطولونية قلت لكافور وهو يعد نعمة اللّه عليه كيف كنت في بلاد السودان وكيف جلبكم وكم كان سنك قال أربع عشرة سنة قال إسحاق بن إبراهيم كان لكافور أفاضل في كل سنة لحاج البرد ينفذ معهم مالا