ابن الزيات

195

الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة

فراح الرجل إلى حال سبيله فوقع في واقع فدخلوا به إلى الشرطي فضربه وشق أنفه ومروا به من الشارع والجماعة ينظرون اليه ويقولون هذه دعوة الشيخ وبالحومة قبر الشيخ أبى القاسم العسقلاني قريب من قبر ابن ابنة المزنى وقال بعضهم ان أبا جعفر الطحاوي بالحومة وليس بصحيح وعند باب المزنى قبر الشيخ زين الدين أبى بكر المصري المعروف بالشرابى اشتهرت له كرامات وكلام على الخاطر وكان الغالب عليه حالات الجذب يأوى المكان الخراب ويأكل إذا أطعم ويجود بما عنده قليل السؤال يضيق الوقت عن ايضاح مناقبه وإلى جانبه من الجهة الشرقية قبر الشيخ إبراهيم الراعي وبالحومة قبر الخياط والمواز وهما في حوش لطيف وإذا سلكت في الطريق المسلوك إلى زاوية الرومي زرت قبر الشيخ أبى القاسم العسقلاني المعروف بالمعاز هكذا مكتوب على عاموده وبالقرب منه قبر الفقيه ابن درغام المالكي امام مسجد درب البقالين وفي تربة الشيخ عبد اللّه الرومي الشيخ أبو الحسن على الشطنوفى معدود في طبقة القراء ومقابل تربته تربة العساقلة بها قبر الشيخ أحمد العباسي والشيخ موسى الصامت وجماعة من العساقلة وإذا زرت من المزنى مبحرا وجدت عامودا مكتوبا عليه الشيخ أبو الحسن على الحافظ وهو عند باب تربة الحصني وهي التربة الكبيرة ذات البابين المقابلة لتربة الخياط وإذا زرت من المزنى مقبلا قاصدا إلى الخط المعروف بتربة الطيارين وجدت قبرا داثرا عليه بقية عامود هو قبر الشيخ عبد اللّه المعروف بالشاطبى وهو قبلي شيبان ثم تأتى إلى حوش الجيلين المجاهدين المعروفين بريسة البحر المالح ولهم حوش آخر عند صاحب الهجين ومقابل تربتهم تربة الشيخ الصالح أبى السعود بن ياسين لا تعرف له وفاة نزوره بالتلقى من المشايخ وبالحومة قبر الشيخ الامام العالم أبى عبد اللّه محمد المعروف بالمهذب هكذا مكتوب على عاموده كان من كبار الحفاظ له كتب ومصنفات وبالخط المذكور مما يلي تربة الطولوني قبران في حوش لطيف في المجرى المعروف بالمعز قال بعض مشايخ الزيارة ان اسمهما عبد اللّه البجلي وعبد اللّه البهنسى وقال شيخنا هم يعرفون بالمغاربة وهما في الحوش القبلي من حوش الصوفي وقبلي هذا الحوش حوش لطيف على شرعة الطريق قريب من تربة الطولوني قبر الشيخ عبد اللّه الخامى صاحب الحكاية المشهورة حكى عنه انه كان مقيما بالقرافة وكان يصنع بها الحياكة فبينما هو ذات يوم جالسا إذ جاءه قاصد الوزير ومعه حمير عليها احمال نطرون قالوا له يا شيخ ان الوزير طرح على الناس النطرون وأرسل هذا نصيبك فقال لهم لا حاجة لي بشئ يأتي من عند الظلمة ارجعوا به