ابن الزيات

114

الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة

شرف الدين أبى العباس أحمد بن جعفر بن حيدرة بن إسماعيل بن حمزة بن علي بن عمر ابن يحيى بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي الأصغر بن علي زين العابدين ابن الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنهم وقبره حجر كدان مكتوب عليه اسمه ووفاته وإلى جانبه قبر ابنته السيدة فاطمة ابنة السيد الشريف شرف الدين الخطيب ومعهم في التربة قبر الشيخ الفقيه الامام العالم أبى عبد اللّه محمد المعروف بالزعفرانى وإلى جانبه قبر ابنته فاطمة وكانت وفاته سنة ست وخمسين وستمائة وكانت وفاة ابنته سنة خمس وتسعين وستمائة ومعهم في الحوش جماعة من أصحاب الشيخ فخر الدين الفارسي ثم تمشى مغربا بخطوات يسيرة إلى قبر يونس بن عبد الأعلى الصدفي وقد تقدّم ذكره ثم تمشى مستقبل القبلة خطوات يسيرة إلى مسجد الامن تجد تحته من الجهة البحرية حوشا لطيفا وعنده لوح رخام في بناء الحوش مكتوب فيه بالقلم الكوفي هذا قبر يوسف بن محمد بن حسان ووفاته قديمة والمسجد المعروف بمسجد الامن مسجد مبارك معروف بإجابة الدعاء وبناؤه مسجد فوق مسجد ذكره صاحب الخطط ونذكر قصته في آخر الكتاب إن شاء اللّه تعالى وتم الكلام على شقق المشاهد كما تقدم الكلام عليها ثم ابتداء الزيارة من مسجد الامن وذلك كما تقدم الكلام عليه فانى جعلت النقعة ثلاث شقق وسيأتي الكلام على تحديدها ثم تمشى مستقبل القبلة تجد قبرا أربع قطع حجر في حوش بين الاحواش مكتوب عليه الشيخ المعروف بابن وجيه المحدث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم توفى في المحرم سنة أربع وأربعين وأربعمائة ثم تمشى مستقبل القبلة تجد قبرا داثرا في علو الأرض يسميه الزوار أبا القاسم المريقى المعروف بصاحب الركوة وإلى جانبه من جهة الشرق حوش مع جدار حائطه به جماعة من أولاد الشنبكى كان عليهم أعمدة فيها أسماؤهم وكان مكتوبا على عمود منها يا أيها الناس كان لي أمل * * قصر بي عن بلوغه الاجل فليتق اللّه ربه رجل * * أمكنه في حياته العمل ما انا وحدى نقلت حيث ترى * * كل إلى مثله سينتقل قال المؤلف ولم يبق على قبورهم أعمدة ولقد رأيت التربة مملوءة بالاعمدة ورأيت أسماءهم مكتوبة فيها ومن جملتها الشعر المقدم ذكره ثم تمشى مستقبل القبلة بخطوات يسيرة إلى النقعة الكبرى تأتى إلى مقبرة القضاعيين قال المؤلف عفا اللّه عنه فاما النقعة الكبرى فقد جعلتها ثلاث شقق الأولى من مسجد الامن إلى تربة ابن عبد المعطى لتكون