أبي ذر سبط ابن العجمي

80

كنوز الذهب في تاريخ حلب

" لطيفة " : قال الربيع كنت عند الشافعي إذ جاءه رجل برقعة فقرأها ووقع فيها . فمضى الرجل وتبعته إلى باب المسجد فقلت : واللّه لا تفوتني فتياه . فأخذت الرقعة فوجدت فيها : سل المفتي المكي هل في تزاور * وضمة مشتاق الفؤاد جناح . فإذا الشافعي قد وقع : فقلت : معاذ الله أن يذهب التقى * تلاصق أكباد بهن جراح . قال الربيع : فأنكرت على الشافعي أن يفتي بمثل هذا . فقلت : يا أبا عبد اللّه تفتي بمثل هذا لهذا الشاب . فقال : يا أبا محمد هذا رجل هاشمي « أ » قد أعرس في هذا الشهر شهر رمضان . وهو حدث السن . فسأل : هل عليه جناح أن يقبّل ويضم بدون وطء . فأفتيت بهذا . فقال الربيع : فتبعت الشاب . فسألته عن حاله . فذكرلي مثل ما قال الشافعي . فما رأيت فراسته أحسن منها . قال ابن حزم : " من تختم بالعقيق . وقرأ لأبي عمرو . وتفقه للشافعي . وحفظ قصيدة ابن زريق فقد استكمل ظرفه " . وأول قصيدته : لا تعذليه فإن العذل يولعه * قد قلت حقا ولكن ليس يسمعه " محمد البخاري شيخ الإسلام " : أول من صنف في قسم الصحيح . وهو ابن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه بن بردبه ، بباء موحدة مفتوحة ثم ذال معجمة مكسورة ، ثم ذال ثانية معجمة ساكنة ثم باء موحدة / ( 8 ظ ) م مكسورة ثم هاء .

--> أقف على هذه الفراسة ، حاشية في الأصل .