أبي ذر سبط ابن العجمي
78
كنوز الذهب في تاريخ حلب
اعلم وفقك اللّه تعالى أن المنافع ، التي تكون في الأحجار ، قد تكون لخاصية فيها كالياقوت فإنه ينفي الفقر . ولا يؤثر فيه النار ، ولا يغيّره . ومن تختّم به أمن من الطاعون ، وتيسرت له أمور المعاش ، ويقوى قلبه « 1 » ، ويهابه الناس ، ويسهل عليه قضاء الحوائج « 2 » . والفيروز ج : لم ير في يد قتيل أبدا « 3 » والمرجان : إذا علّق على طفل امتنعت عنه أعين السوء من الجن والإنس . والبلور : من علّق عليه لم ير منام سوء . والتيفاجي « 4 » له كتاب الأحجار « 5 » فيه فوائد جمة . درب الأسفريس « 6 » : هذا الدرب به حمام الهذباني « 7 » ومدرسة الطمانية « 8 »
--> ( 1 ) - م : « من العبارة : « ويقوى قلبه » وحتى العبارة : « فيه فوائد جمة » . استدركت على هامش الأصل . ( 2 ) - ذكر القزويني ثلاثة أصناف له وأضاف : « . . فمن تختم أو تقلد بشيء من هذه الأصناف الثلاثة التي وصفناها : لا يعلق ببدنه الطاعون وإن عم أهل البلد ، ونبل في أعين الناس ، وسهل عليه أمور المعاش . . » . ( عجائب المخلوقات : 199 ) . ( 3 ) - ويروي القزويني عن بعضهم قوله : « ما افتقرت يد تختمت بفيروزج » . ( عجائب المخلوقات : 199 ) . ( 4 ) - التّيفاشي : في ف : « التيفاجي » . والصواب كما في م : وهو شهاب الدين أحمد بن يوسف بن أحمد بن أبي بكر بن حمدون القيسي . من أهالي تيفاش . من قرى قفصه بإفريقيا ، [ تونس اليوم ] . ولد عام 580 ه . عالم بالأدب والأحجار . توفي عام 651 ه . ( معجم الأعلام : 85 ) . ( 5 ) - ويدعى : « أزهار الأفكار في جواهر الأحجار » . طبع مؤخرا في مصر محققا . وكان أول من نشر نصه العربي وترجمته الفرنسية المستشرق كليمنت موليه في المجلة الآسيوية عام 1868 م . ( 6 ) - درب الأسفريس : به حمام الأسفريس . ( 7 ) - حمام الهذباني : لم نقف له على ترجمة . ( 8 ) - مدرسة الطمانية : سيرد شرح مستفيض عنها في الفصل العاشر .