قايا ديلك

335

كربلاء في الأرشيف العثماني

أفكاره رواجا في النجف ، وتطورت أفكاره في مدارس النجف المرتبطة بمدرسته والتي تجد دعما من إيران « 1 » ، وزادت شهرته بين شيعة النجف التابعين لمدرسته الأصولية وبدأت شهرته هذه تنتقل إلى الخارج . والمجتهدون على رأي البهبهاني هم أصحاب موقع ديني وعلمي مرتفع وعندهم الأهلية للتحرك كممثلين للإمام الغائب ، ويستطيعون أن يصدروا القرارت الدستورية ، ويمكنهم تقسيم الزكاة والخمس وإعلان الجهاد ، وقد عمل هذا الرأي على تقوية موضوع علماء الشيعة في النجف ، وأعد لهم الأرضية لتكوين دولة داخل الدولة . ولما بدأت قوة الأصوليين تتزايد في عهد نادر شاه بدأ الشاه يقلق من هذا الوضع ، وكان المناخ الذي سعى نادر شاه لتكوينه بين الشيعة والسنة سببا في إظهار العلماء رد فعل تجاه نادر شاه « 2 » ، وفي عهد فتح علي شاه كانت قوة هؤلاء العلماء الموجودين في العراق وإيران تزداد بمرور الأيام ، حتى إن الأغا السيد محمد الأصفهاني الذي كان يعيش في النجف والذي كامن من أهم مجتهدي هذا العهد كان يتحرك مع فتح علي شاه ضد الهجمات الروسية على إيران ، وأعلن الجهاد ضد روسيا « 3 » ، الأمر الذي جعل شاه إيران يتخوف من هذا التأثير للعلماء ومن قوتهم التي أصبحت تزيد يوما بعد يوم في إيران ، كما كان هناك تخوف من الشاه فتح علي من عجز القصر الإيراني عن تأسيس سلطة قوية تختلف عن سلطة العلماء وخاصة علماء النجف ، وبدأت حالة من الإضرابات والاختلافات تظهر بين الشاه فتح علي وبين الشيعة ، وأغلب الموضوعات

--> ( 1 ) Elie Kedourie , " The Iraqi Shi'is and Their Fate " , Shi'ism Resistance , and Revolution , London 1987 , s . 137 . ( 2 ) Hasan Sabuncu Rizapur , Iran'da Dinin Sosyal Etkisi , ( Yayimlanmamis Doktora Tezi ) , Istanbul Universitesi Edebiyat Fak . , Istanbul 1970 , s . 187 . ( 3 ) BOA , Yildiz Arzuhal ve Jurnaller ( Y . PRK . AZJ ) 3 / 37 , 1296 ; Rizapur , a . g . t . , s . 188 .