قايا ديلك
230
كربلاء في الأرشيف العثماني
ت - يجب إعادة النظر أيضا في موضوع عدم السماح بتغسيل موتى الرعايا الإيرانيين الذين يطلب أقاربهم تغسيلهم بأنفسهم ، طالما أنه لم يعط للمغسل 5 ، 1 قران كأجرة عن الغسل . ث - كان يتم الدفن من قبل في مكان يسمى كمازه بلا مقابل ، ثم بدئ بعد ذلك في تحصيل 5 ، 3 قران ويجب تسوية هذا الأمر أيضا . ج - حظر تحصيل واحد طمان ( ما يعادل 50 قرشا ) من كل حاج يريد الذهاب إلى مكة . ح - عدم إجبار الرعايا الإيرانيين الموجودين في بغداد وما حولها على شراء تذاكر المرور . خ - عدم نهب اللصوص للرعايا الإيرانيين ، وفي حالة القبض عليهم وفي الأوضاع المشابهة لا يعفو والي بغداد عنهم . « 1 » وقد وافقت الدولة العثمانية على عمل تنظيمات في تلك الخصائص لأنها كانت تريد الحصول على نتائج سريعة من تلك الاتفاقية التي سيتم توقيعها ، وتم تنبيه والي بغداد إلى تلك الموضوعات ، وكان من الطبيعي أن يكون تكثيف تلك التنبيهات قليلة أو كثيرة في العهود التالية على حسب وضع العلاقات مع إيران والظروف السياسية الأخرى . وسنتوقف في هذا الفصل على الموضوعات التي كانت سببا في النزاع بين الدولتين العثمانية والإيرانية في كربلاء بعد عام 1847 م ، حيث شكلت اتفاقية أرضروم عام 1847 م والخصائص السابقة التي كانت مثارا لشكوى الإيرانيين النقاط الرئيسية للموضوع ، وتلك هي الموضوعات الرئيسية التي سنتناولها : - وضع الأمراء ورجال الدولة وعلماء الشيعة وسلالة أهل البيت ( السادة والأشراف ) الفارين من إيران واللاجئين إلى كربلاء .
--> ( 1 ) BOA , Duvel - i Ecnebiye Kismi ( A . DVN . DVE ) 16 - A / 78 , 1264 .