السيد محمد أمين الخانجي
273
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان
والزيت والكبريت والحرير والسماق والصوف وبها أجود صيد البحر المتوسط . . وأول سكانها الفنيقيون ثم فتحها القرطاجينيون في القرن الخامس الميلادي ثم الرومانيون ثم العرب في أيام المأمون بن هارون الرشيد واسلم أهلها وبنيت بها المساجد ثم تداولتها الأيدي إلى سنة 1278 وفيها ضمت إلى أملاك إيطاليا باب الصاد مع الكاف وما يليهما
--> [ صكصونيا ] * ولاية في أواسط مملكة بروسيا : مساحتها 9746 ميلا مربعا . . وعدد سكانها نحو مليونين وربع أرضها مستوية وبغربيها جبال تعرف بجبال هرتز وأشهر أنهارها نهر البه في الشرق يصب به عدة أنهر وتربتها خصبة وهي أخصب بلاد بروسيا بها عدة معامل للقطن والصوف والسكر والسختيان وقد كانت هذه الولاية تابعة لمملكة صكصونيا ثم ألحقت بمملكة بروسيا . . وصكصونيا أيضا * مملكة من ممالك الاتحاد الألماني يحدها شمالا وشمالا شرقيا بروسيا وجنوبا وجنوبا شرقيا بوهيميا وجنوبا وجنوبا غربيا بافاريا ومن الغرب الولايات النورنجية وبروسيا . . مساحتها 5788 ميلا مربعا . . وعدد سكانها نحو ثلاثة ملايين وعاصمتها در سند وهواؤها صحى جيد غير أنه شديد البرد في الجبال ومن محصولاتها أنواع الحبوب والفاكهة والكتان وهي كثيرة المواشي شهيرة بحسن أصوافها . ومن معادنها الفضة والحديد والنحاس والتنك والرخام والخزف والرهج والفحم الحجري وأكثر من نصف الأهالي يشتغلون في مصانع الكتان والحرير والأقمشة الصوفية والمطرزات وملاعق التنك والصباغات والآنية الخزفية والآلات الموسيقية وسوق تجارتها في غاية الرواج ولها شأن عظيم في تجارة الكتب والتعليم بها في أرقي درجاته وتوجد بها مدارس عامة ومدارس ممتازة