السيد محمد أمين الخانجي

256

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان

المدن التجارية بين مصر والهند وجميع بلاد الشرق الأقصى وقد ازدادت حركتها بعد فتح ترعتها المالحة ووصول مياه النيل إليها من ترعة الإسماعيلية وازدادت سكانها حتى بلغوا الآن نحو 18 الف نسمة أو أكثر وقد أنشأ بها محل لاصلاح السفن الكبيرة وشيد بها عدة أبنية جميلة وانتظمت شوارعها على الطرز الحديث ومن بينها وبين مرساها خط حديدى وخليجها هو الطرف الشمالي من البحر الأحمر يمتد من درجة 28 شمالا إلى 30 درجة طوله نحو 180 ميلا وعرضه نحو 20 ميلا . وترعتها تصل البحر المتوسط بخليج السويس والبحر الأحمر طولها نحو 100 ميل وعرضها عند سطح الماء 325 قدما وفي بعض الأماكن 195 قدما وعرض قعرها 72 قدما وعمقها 26 قدما وقد منحت هذه الترعة عموم البلاد منافع جمة من جملتها أسفل العراق كالبصرة فإنها انفتح لها بسببه أوسع الأبواب لتصدير حاصلاتها ونمت تجاراتها وعمرت بلادها لكن تسببت عنها اضرارات لبلاد أخرى كشرقي سوريا مثل مدينة حلب التي كانت نقطة المواصلة التجارية بين أوروبا والهند فإنها بواسطتها فقدت معظم ذلك وقد افتتحت سنة 1283 هجرية وبهذه المدينة يمر المحمل المصري المتوجه إلى الحجاز الشريف لاداء فريضة الحج وبالقرب منها في آسيا يوجد وادى التيه الذي فيه تاه بنو إسرائيل حين خرج بهم موسى عليه السلام من مصر وبالقرب من هذا الوادي توجد العيون المشهورة بعيون موسي المذكورة بقوله تعالى ( فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً ) باب السين مع الياء وما يليهما

--> [ سيام ] واسمها بلسان أهاليها ثاى أو نهاى أي مملكة الأحرار * هي أهم الممالك في شبه جزيرة الهند الصينية واقعة مع لواحقها في 21 درجة و 4 دقائق من العرض الشمالي و 106 درجات من الطول الشرقي ومساحتها 250000 ميل مربع . . وسكانها نحو سبعة ملايين من أجناس أربعة وهم سيانيون وصينيون ولاويتون وملقيون وهي