السيد محمد أمين الخانجي

202

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان

الطيور وعدة أنواع من القرود وكثير من الوحوش البرية كالأسد والنمر والفهد والضبع والفيل والايل والجاموس والغنم البحري وفرس الماء وكثير من الأفاعي السامة كالثعبان المعروف بالبوا وبها جنس من الخفاش كبير جدا يبلغ طوله نحو ثلاثة أقدام وكذا خنازيرها كبيرة جدا وبها كثير من الحيوانات الأهلية كالغنم والماعز اما خيلها فقليلة جدا وتكثر في بحيراتها وأنهارها الأسماك وعند سواحلها البحرية كلاب الماء . . وهواؤها صحى نوعا الا ان أهلها يعتريهم نوع من الدور الشعرى يخرق الجلد ويصل إلي النسيج العضلى وزراعتها وان كانت ليست على انتظام الا ان محاصيلها وافرة لخصابة أراضيها ومن مزروعاتها الأرز والذرة والحنطة والشعير والفول والتبغ والنيل وقصب السكر والبهار والاستغلال بها في السنة مرتين وزمن الزراعة عندهم في الاعتدالين ومن مصنوعاتها الأنسجة القطنية والبسط والفخار والسكاكين وبعض أسلحة حديدية وأجسامهم معتدلة ذات خفة ونشاط في المشي والرقص والألعاب لكنهم أهل جبن ومولعون بالكذب والغش والسكر وليس عند نسائهم جمال بل الضخامة في الأجسام بالنسبة لجنسهن والاعمال البيتية كلها من وظائفهن وكذا الاعمال الزراعية ووظائف الرجال عدا أوقات الحرب هي صيد الأسماك والطيور وملابسهم ذكورا وإناثا بغاية البساطة والوشم عادة ملتزمة للنوعين وتعداد الزوجات عادة عمومية بقدر الاستطاعة المالية ولرئيس العائلة سلطة مطلقة على زوجاته وأولاده حتى في البيع والشراء وأبنية البلاد كلها على طرز واحد حتى القري حيث هندسة البناء معينة بنظام مخصوص وجدران البيوت صفوف متسعة من طين مخلوط بصدف الحلزون سمك الصف قدمان فأكثر ولا تسمح الحكومة للباني بأكثر من خمسة صفوف وأكثر بيوتهم عديمة المنافذ الا ان سقوفها مشدودة إلي لولب يمكن رفعه عند إرادة ادخال النور والهواء . . ويعتقد الدهوميون بوجود اله سام الا أنه لا مبالاة له ولا التفات إلى أمور البشر وعليه يخصون عبادتهم بمعبودات اخر كل معبود له علاقة مادية بأشياء مخصوصة ومعبوداتهم منقسمة إلى رتب متعددة وأخصها معبود الأفاعي وله 1000 زوجة ثم معبودات الأشجار وأعظمها شجر الحرير والقطن والسم ولكل منها 1000 زوجة