السيد محمد أمين الخانجي
131
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان
صخرية بركانية الأصل وهي تعلو نحو 230 قدما فوق سطح البحر في أعلى أقسامها وهي خالية من النبات الاماندر وليس بها ماء أصلا وعلى الجانب الغربي منها ميناء جيد عمقه سبع قامات يسع أربعين مركبا حربيا وبأعلى مكان من الجزيرة منارة وعلى رأس البوغاز حصون مشرفة على الترعة ولما فتحت ترعة السويس صار لها أهمية للمحافظة على الطريق الجديدة إلي الهند فحل بها الانكليز لذلك في سنة 1274 وهي تحت حكم حاكم عدن
--> [ بستان ] * مدينة من تركية آسيا واقعة على نهر سيحون على الجانب الشمالي من طورس على بعد أربعين ميلا من مرعش إلى الشمال الغربى سكانها نحو 10 آلاف نفس وهي واقعة في سهل خصبة التربة جيدة الزراعة أشبه ببستان ولذا سميت به وبها عدة جوامع ويكتنفها عدة قرى وقضاؤها يشتمل على 60 قرية عدد سكانها نحو 19 ألف نفس منهم نحو ألف مسيحيون والباقون مسلمون وهم مركبون من أكراد وتركمان وأرمن وفيه آثار حصون قديمة ومن حاصلاته التبغ والزيتون والعفص والأرز وغير ذلك ومن صناعة أهله البسط ونحوها من المنسوجات الحسنة [ بسكرة ] ذكرها في الأصل وقال البستاني * هي مدينة عظيمة من بلاد الغرب بأفريقية كانت قاعدة بلاد الزاب تبعد مرحلتين عن قلعة بنى حماد وهي ذات أسواق حسنة وحمامات وأهلها علماء علي مذهب أهل المدينة وبها جبل ملح وكانت أولا للاغالبة ثم الشيعة ثم صنهاجة ثم صارت قصبة بني مزنى ولها في أيامهم أخبار مهمة زحف إليها سعادة الرياحي في قوم من المرابطين سنة 703 للهجرة وحاصر بها ابن مزنى وقطع نخيلها ولم ينل منها فرحل عنها ثم عاد سنة 705 وحاصرها أياما وكان بها العسكر السلطاني فجرت معركة شديدة قتل بها سعادة فلما علم أصحابه أقبلوا إلي بسكرة وحاربوها وأحرقوا عمال بنى مزنى بالنار . أما الآن فهي مدينة في ولاية قسطنطينة من الجزائر تبعد 232 كيلومترا عن قسطنطينة إلى الجنوب الشرقي واقعة على نهر صغير باسمها وهي أشهر مدن الزاب . . وعدد سكانها نحو 4000 نفس نصفهم تقريبا أوروباويون أكثرهم في العسكرية وهي مؤلفة من سبعة قرى متفرقة في أرض ذات نخيل محيطها 20 ألف