السيد محمد أمين الخانجي
96
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان
الرومانيون فليبس الخامس ملك مكدونيا سنة 214 وسنة 198 قبل الميلاد [ آي ] بياء ساكنة اسم * مدينة من مدن الكرخ افتتحها الملك أرسلان بن طغرلبك السلجوقى وأتخن فيها ثم صالحه ملك الكرخ على الجزية فرجع عنها وعن باقي تلك البلاد إلى أصبهان [ آياس ] هي * فرضة في بلاد سيس من برالاناضول بها تبتدأ بلاد كيليكيا من جهة سورية فهي حد لسورية هناك من جهة الشمال وهي واقعة في طول 36 درجة و 5 دقائق شرقا وعرض 36 درجة و 45 دقيقة شمالا في الطرف الشمالي من البحر المتوسط على رأس خليج اسوس تبعد 20 ميلا عن الاسكندرونة إلى جهة الشمال بينها وبين بقراص مرحلتان وبينها وبين تل حمدون نحو مرحلة لها ميناء حسن وأهلها نصارى قاله القرماني . . ولها في البحر ثلاثة أبراج وهي الأطلس والشمعة والآياس قاله ابن الوردي في تاريخه والأطلس بنته الأفرنج على ما يظهر من قول أبي الفداء وهو أشهر أبراجها . . وقد اشتهرت هذه المدينة قديما بانتصار الإسكندر على داريوس في حرب جرت بجوارها سنة 333 قبل الميلاد فسميت المدينة حينئذ نيكوبوليس أي مدينة النصر وقد سميت قديما أيضا اسوس واياتسو والمشهور الآن آياس . . قال ابن الوردي وقد فتحت هذه المدينة سنة 723 هجرية وذلك انهم نصبوا المنجنيق على حصبها الأطلس الذي في البحر فلما رأى الأرمن ذلك نقلوا أموالهم وأولادهم في المراكب وقاسى العسكر في هدم الأبراج مشقة لأنها كانت مكلبة بحديد ورصاص وعرض السور 13 ذراعا بالذراع النجاري ونقبت الأبراج من أسفل وعلقت بالأخشاب وألقى عليها الحطب وحب القطن والريت وأحرقت فتساقطت جميعها . . وقال أبو الفداء لما استنقذ المسلمون البلاد الساحلية كطرابلس وعكا وغيرهما من يد الإفرنج قل وصولهم إلى الشام من جهة الموانى التي بأيدي المسلمين ومالوا إلي آياس لكونها للنصارى فصارت مينا مشهورا ومجمعا عظيما لتجار البر والبحر . . وقال أيضا ما ملخصه وفي سنة 736 في رمضان قصد بلاد الأرمن ملك الامراء بحلب علاء الدين الطنبغا في عساكر كثيرة ونزل في ثاني شوال على مينا آياس وحاصرها ثلاثة أيام ثم قدم رسول الأرمن من دمشق ومعه كتاب نائب الشام بالكف عنهم علي أن يسلموا