السيد محمد أمين الخانجي
53
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان
التي يجعلها أهالي تلك الأقطار رايات وغير ذلك . . والجاموس البرى قبل ان يصير داجنا . . وأبقار الصين الهندية . . أما معزى كشمير فمشهورة في العالم بجمال شعرها وحسنه فان المنسوجات الكشميرية المشهورة تصنع منه . وأشهر الأغنام أغنام إيران ذات الاليات . . أما الكلاب في آسيا فهي كثيرة ومن جميع الأنواع . . ونمر بنغال من أضرى حيواناتها الكاسرة . . والفيل ووحيد القرن منها أيضا . . وغزال المسك من الحيوانات التي لا توجد الا فيها . . ومنها القرود في هندستان والجزائر والفيل والفهد والكركدن والأسد والثعلب وابن آوى والضبع والذئب والايل والغزال والدب والجر ذو الفار والثعلب والسمور والسنجاب وجرذ له رائحة كالمسك في بلاد تبت والهجن والجمال وحمار الوحش . . ومن طيورها الببغاء والنعام وطائر الجنة والطاووس والنسر والبازي والبوم . . وبالجملة نقول إن في آسيا من أنواع الحيوانات المعروفة 422 نوعا ومنها 288 نوعا محصور في نفس تلك القارة - حزائرها - من جزائر آسيا جزائر كوريلة ويابان أو جابان ولوتشو وفرمزة أو فرموزة وفيليبين وسيلان والجزائر الواقعة عند خط الاستواء كيافا أو جافا وسومطره وبورنيو وجزائر كثيرة غيرها تذكر في أبوابها . . أما الجزائر الواقعة عند خط الاستواء فهي كسائر البلاد الآسيوية الواقعة بالقرب منه من جهة هوائها ومحصولاتها على أن أهاليها يختلفون عن أهالي بلدان أخرى في تلك المنطقة بما يستحق الذكر وهو ان أهالي الجزائر الغربية الواقعة عند خط الاستواء القريبة من القارة هم في الغالب من الجنس المالاسيّ غير أن أهالي جزيرة بابوا الكبيرة يختلفون عن أهالي تلك الجزائر مع أنها ليست ببعيدة عنها وينسبون إليها . . وقد امتدوا إلى قارة أوستراليا المتسعة وجزائرها . . وقد أخطأ الذين شبهوهم بالجنس الزنجي فإنهم يختلفون عنه بالجمجمة وبهيئة الوجه الخارجية وببعض الأطراف الجسدية وهم أقرب للمالاسى من الزنجي وفي تلك الجزائر ينبت القطن وقصب السكر وغير ذلك مما يحتاج إلى حرارة طويلة المدة كالقرفة والفلفل والزنجبيل وجوز الطيب وثمر الخبز وجوز الهند وغير ذلك أما الحيوانات الكاسرة في تلك الجزائر فقليلة ويقل ميلها إلي الافتراس ولكن