السيد محمد أمين الخانجي

23

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان

وبها معمل لصنع المدافع ومكتبة فيها كثير من كتب الخط ومدارس عمومية ومع رواج تجارتها ومصنوعاتها تراها كثيرة الأوساخ والأقذار وفي سنة 1712 للمسيح الموافق ( 1124 ) هجرية عقدت فيها معاهدة الصلح التي بها انتهت حرب توكمبرغ [ آروماطوم ] ويقال له أروماطا . . قال البستاني هو * رأس جبل في الطرف الشرقي الأقصى من أفريقية يسميه المتأخرون من الجغرافيين غواردافوى واقع في الطرف الشمالي الشرقي من شط عادل بين 11 درجة و 46 دقيقة من العرض الشمالي و 49 درجة و 38 دقيقة من الطول الشرقي وهو جبل شامخ جدا يرى من البحر على مسافة بعيدة وقد كان قديما كثير المساكن أقامها فيه يونان مصر وأما الآن فهو بلقع خراب [ آريا ] . . قال أحمد زكى بك هي * بحيرة بفارس تسمي الآن هامون . . وآريا . . قال البستاني قال بوليه * مقاطعة من مملكة فارس القديمة يحدها شمالا بقطريانة وجنوبا ادرنجيان وشرقا جبل باروبا ميزيا وغربا برتيا وقصبتها مدينه آريا المسماة الآن هراة واسم هذه المقاطعة كالى وهو يطلق على سجستان الحالية والقسم الشرقي من خراسان وربما أطلق اسم آريا على كل الناحية الواقعة بين بلاد فارس والهند فنتناول والحالة هذه قسمي كرمان وجدروسيا وأراخوسيا وأدرنجيانة وبار وباميزيا وغيرها . . وأهالي آريا الذين هم أقدم شعوب آسيا يظن أنهم أصل سكان فارس والهند الحاليين ومن لغتهم تفرعت اللغات المسماة هندية أوربية ( أي مؤلفة من لغة أوروبا ولغة الهند ) . . وقال ملطبرون ان آريا مدينة في بلاد فارس تسمى الآن هراة وإقليم من الأقاليم الثلاثة التي يسميها اليونان ببلاد أريانة والاقليمان الآخران هما ادرنجيانة وأراخوسيا . . وهذه الأقاليم الثلاثة هي الآن بلاد فارس المشرقية . . والظاهر أن اريانة هو الإقليم المسمى عند أوائل مؤرخي المشرقيين إيران وقد خلط بليناس بعض الأحيان بإقليم آريا الذي هو القسم الخصب من أريانة حيث توجد مدينة آريا المسماة الآن هراة كما تقدم وبركعارية المسماة دورة وكذلك استرابونيس مع تأخر عهده قد وقع في نفس ما وقع فيه بليناس من الشطط انتهى كلام البستاني . . وقال أحمد زكي بك وقاموسه طبع في