السيد محمد أمين الخانجي

17

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان

وارتفاعه نحو ستة آلاف وثلاثمائة قدم وقد صعد عليه بعض حكماء قدماء اليونان لرصد أجرام فلكية لتوهمه انه أعلى جبال العالم وقد اشتهر هذا الجبل قديما وحديثا واعتبره المسيحيون اعتبارا دينيا في القرون الأول وبنوا فيه الكنائس ومحلات العبادة . . وأول من بني فيه كنيسة القديس اثناسيوس باسم العذرا وصادف صعوبات كثيرة وأتم بناءها بنفقة الملك نيكوفوروس إجابة لطاب القديس المذكور وأرسلت إليها الهدايا الكثيرة من طرف الملك وأعوانه فصارت غنية متقنة . . قال نيليوس فان ديك في كتابه المرآة الوضية عند ذكره سلونيك وبالقرب منها جبل اثوس الذي يدعى الجبل المقدس فيه 22 ديرا و 500 كنيسة ومغارة . . وقال البستاني وعدد الرهبان في هذا الجبل بين أربعة وستة آلاف راهب أكثر معيشتهم من احسانات أصحاب الخير من الروم الأرثوذكس في روسيا والفلاخ والبغدان وبلدان أخرى ثم قال ولا يسمح لأنثى وان كانت من الحيوانات بالدخول اليه وعيشة رهبانه ضيقة جدا وهم يشتغلون بعمل الصور والشمع وبالاشغال الزراعية وللأماكن المجاورة له منظر جميل جدا وفي جوانبه غابات متسعة من شجر الصنوبر والبلوط والكستنا ومن خصائص صنوبره انه يرتفع كثيرا . [ آثول ] بثاء مثلثة مضمومة بعد الألف الممدودة وواو ساكنة ولام . . قال البستاني * مقاطعة في الجهة الشمالية من برتشاير من بلاد اسكوتلندا من ممالك انكلترا طولها نحو 45 ميلا وعرضها 30 ميلا وهي ذات مناظر جميلة وجبال كثيرة ارتفاع بعضها أكثر من ثلاثة آلاف قدم وفيها بحيرات كثيرة وسهول جميلة [ آجام ] على وزن أفعال . . ذكره المصنف وأضاف اليه البريد فسماء آجام البريد وذكره غير مضاف وقال إنه لغة في الآطام وهي القصور بلغة أهل المدينة . . وذكره البكري فقال * موضع مذكور في رسم ذي الغصن ثم أنشد في ذي الغصن لكثيّر لعزّة من أيام ذي الغصن هاجني * بضاحي قرار الرّوضتين رسوم فروضة آجام تهيّج لي البكا * وروضات شوطى عهدهنّ قديم . . وذكر البستاني في دائرة المعارف الآجام في اصطلاح الجيولوجيين وأصحاب الزراعة وعرفها بأنها أرض فيها ماء واقف متجمع فيه وحل مركب من طين وفضلات متغيرة ( 3 - منجم أول )