السيد محمد أمين الخانجي
153
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان
وقال إنها بالذال المعجمة خلاف الأصل الفارسي * هي بلدة حصينة في بلاد الهند الانكليزية وهي تابعة لحكومة بمباى على نهر سابر متّى على بعد خمسين ميلا إلى الشمال عن خليج كمباى و 309 أميال في الطريق الحديدية إلى الشمال عن بمباى وهي في عرض 23 درجة ودقيقة واحدة شمالا وطولا 72 درجة و 42 درجة شرقا ومحيطها 6 أميال . وهي ذات سور عال وحصون قوية بناها السلطان أحمد شاه الجزرات سنة 830 هجرية عاصمة لتلك البلاد وزينها بابنية فاخرة . . وفي أيام محمد الأكبر وخلفائه زادت رونقا وشهرة حتى كانت في القرن السابع عشر أجمل مدينة في الهند وقد اشتهرت في تجارتها المتسعة في النيل والقطن والأفيون والمصنوعات الذهبية والفضية والحريرية الا أنها لما وقعت تحت سلطة قبيلة المهرات التي لم تفز انكلترا بكسر شوكتها سنة 1234 هجرية آل أمرها إلى الخراب . والآن قد انحطت عما كانت عليه من العمران واتساع التجارة . . وقيل كان فيها ألف جامع لكل منها منارتان أعظمها جامع السلطان أحمد وانها كانت تشتمل على 360 حارة وكانت تمتد إلى مدينة محمودآباد التي تبعد عنها الآن نحو 10 أميال . . وقد أضرت بهذه المدينة الزلزلة التي حصلت سنة 1235 . . وفيها الآن ثلاثة جوامع جميلة منها جامع السلطان أحمد المذكور وهو من أجمل جوامع الهند وكذا جامع سوجات خان ومن أبنيتها التي تذكر هيكل النار وبرج السكوت وضواحيها على جانب عظيم من الرونق والجمال . وعلى 5 أميال من المدينة مسجد على صورة البيت الحرام بمكة وفيه أيضا مثال الكعبة وغير ذلك من الأشياء الجميلة . . وذكر ابن الأثير في حوادث 285 هجرية انه كان بالكوفة ريح صفراء فبقيت إلى المغرب ثم اسودت فتضرع الناس ثم أمطروا مطرا شديدا برعود هائلة وبروق متصلة ثم سقط بعد ساعة بقرية تعرف باحمدآباد ونواحيها أحجار بيض وسود مختلفة الألوان وحمل منها إلى بغداد فرآه الناس [ أحمدپور ] بالباء الفارسية بعدها واو ثم راء * مدينة في ولاية بها وليور من الهند واقعة في بقعة مخصبة كثيرة المياه على مسافة 30 ميلا إلى الجنوب الغربى من بها وليور أبنيتها حقيرة وبها جامع كبير وقلعة ومعامل للبارود والقطن والحرير . . ويقال إن عدد ( 20 - منجم أول )