السيد محمد أمين الخانجي

151

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان

كان للسلطان قديما نحو ألف من الفيلة وألوف من العبيد وأسطول من السفن مؤلف من 200 سفينة والآن لم يبق من ذلك شئ يستحق الذكر [ اجين ] بضم الأول وفتح الثاني * مدينة في ولاية ملوى من بلاد الهند واقعة تحت 23 درجة و 14 دقيقة من العرض الجنوبي في سهل متسع على ضفة نهر سيسرا اليمنى تبعد عن سورات 320 كيلومترا إلى الشمالي الشرقي . . وعدد سكانها نحو 1000 نفس وهي مدينة مقدسة عند أهل الهند وفيها هياكل لكرشنا وراما وغيرهما وقصر لرانا خندى ومدرسة شهيرة ومرصد جميل للهنديين يمر به خط نصف النهار على رأى الجغرافيين منهم . . وتجارة المدينة في البضائع الأوروباوية والصيينة رائجة . . ويتجر أهلها أيضا بالالماس والقطن والأفيون وصموغ الكسبينج وغير ذلك . . وكانت أجين عاصمة بلاد السند قبل سنة 1225 هجرية ثم جعلت غواليور عاصمة لتلك البلاد . وتقدمت مدينة أندورة فأضر ذلك بأجين كثيرا . وبعد أن استولت قبائل المهرات على ملوى صارت أجين قصبة لقبيلة منهم . وهي مدينة قديمة جدا كانت مساحتها أوسع مما هي الآن وفيها سوق واسعة مستقيمة مرصوفة بالبلاط رصفا متقنا . أما ضفة النهر فصخرية والبيوت المبنية عليها متفرقة وغير منتظمة . وكانت أجين سابقا مركز الأمير من الامراء الهنديين ثم صارت مركز الأمير أو سلطان مسلم . ويري الآن في طاهرها قلاع من ذلك العهد . منها حصن في جزيرة صناعية تسببت عن تحويل قسم من مياه سيسرا إلى جانبها وتتصل بضفتها اليسرى بجسر مؤلف من 16 قنطرة والهنود يسمون هذا الحصن غازي شاه باسم قبيلة هندية كان أميرها قد تولى على هذه البلاد بعد سقوطا مملكة دلهى وإلى شمال المدينة مغارة راجه بهرنى وهي بناية بالآجر قائمة على أعمدة كثيرة ( باب الهمزة والحاء وما يليهما ) [ أحت ] ضبطه في الأصل بالثاء المثلثة وتبعه البستاني في الدائرة وضبطه البكري بالتاء المثناة واستشهد عليه بقول أبى قلابة