سليمان الدخيل

230

كتاب الفوز بالمراد في تاريخ بغداد

الفصل الخامس عشر سلطنة أريا غاوون أو اريا خان وموسى خان وحسن الإيلخانى وحسن الجوبانى « على باشا » أو على رواية بعضهم « عليشاه » وأصح الروايات ( على بادشاه ) كان حاكما على بغداد لما خلف أريا غاوون على سرير السلطنة سلفه ابا سعيد وكان على المذكور شيخ فخذ من قبيلة الأويرات ( المعروفة عند الأجانب باسم الويثة ) قد أقام في نواحي بغداد مع قومه وهو أخ ( الحاجة خاتون ) أم السلطان ( أبي سعيد ) فالتجأت إليه زوجة أبي سعيد الثانية واسمها ( دلشاد خاتون ) ابنة « دمشق خواجا » وكانت يومئذ حبلى خائفة على حياتها وقد فزعت هذه الخاتون إلى علي بادشاه حلا بعد مبايعة أريا غاوون وليس بعد وجود ( بغداد خاتون ) أول زوجة السلطان مخنوقة في حمام على ما رواه نظمى زاده فان خنق ( بغداد خاتون ) كان بعد ذلك بقليل . أما على بادشاه فاستنفر للحال الأويرات ونادى بموسى خان سلطانا على المغول وهو ابن حفيد هولاكو فنفره قومه وابلو بلاء حسنا وهزموا أريا غاوون وأعوانه فولوا الأدبار إلا إنهم تأثروه وقبضوا عليه وقتلوه بعد أن ملك ستة أشهر . فقام في تلك الأثناء الشيخ حسن صاحب عساكر بلاد الروم أسية الصغري وقائدها وتحزب لرجل آخر من سلالة هولاكو وهو محمد خان فانجده على موسى خان وعلى بادشاه وغلبهما وكسرهما وخذلهما في وقعة آلاطاغ في 14 ذي الحجة سنة 736 ه ( - 24 تموز 1336 ) وقتل في المعركة على بادشاه ، أما