محمد بن طولون الصالحي
621
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
وقد دفن فيها جماعة منهم ما قال الحافظ عبد العظيم المنذري في التكملة في سنة سبع وثلاثين وستمائة : وفي السابع من المحرم توفي الشيخ الأجل الصالح أبو طالب محمد ابن الشيخ الأجل أبي العلاء عبد اللّه ابن الشيخ الأجل أبي القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن صابر بن عمر السلمي الدمشقي المعروف جده بابن سيدة وصلي عليه في الجامع الجديد ، وغيره ، ودفن من يومه في مقبرة ابن زويزان ، سمع من والده أبي المعالي وغيره بدمشق ، وسمع بمصر من أبي طاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين وغيره وحدث ، سمعت منه بالقاهرة ودمشق وهو من بيت الحديث . والده أبو المعالي سمع بإفادة أبيه من غير واحد ، وحدث ، سمع منه أبو سعد بن السمعاني ببغداد وحدث عنه وتوفي ابن السمعاني قبله بأربع عشرة سنة . وجده أبو القاسم سمع الكثير وكتب الكثير حتى بالغ بعضهم فذكر انه سمع وكتب ما لا يدخل تحت الحد . سمع منه الحافظان أبو طاهر الأصبهاني وأبو القاسم الدمشقي وغيرهما . وسيدة بفتح السين المهملة وتشديد الياء - آخر الحروف - وكسرها بعد الدال المهملة وتاء تأنيث . * * * ثم قال « 1 » فيها : وفي الحادي عشر من صفر توفي الشيخ الفقيه أبو احمد إسماعيل بن إبراهيم بن غازي بن علي بن محمد النميري المارداني الحنفي المعروف بابن فلوس بدمشق ودفن بمقابر ابن زويزان . تفقه على مذهب أبي حنيفة واشتغل بالأصلين والمنطق والطب والعربية وغير
--> ( 1 ) اي الحافظ المنذري سنة 637 .