محمد بن طولون الصالحي

329

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

الكندي ومن بعدهم ونسخ بخطه كثيرا وحصل النسخ والأصول . وتعب في ذلك وخرج لنفسه ولبعض الشيوخ ، ورحل إلى الديار المصرية وإلى حلب . وحج مرات وزار القدس وسمع في البلاد وحصل تحصيلا كثيرا ، وكان من أعيان الشهود والعدول . لازم الشهادة وكتابة الشروط مدة طويلة ، وكان رجلا جيدا فيه ديانة وخير ومحبة للعلم ، واسمع جملة من مسموعاته ، ورافقته في الحج فرأيت فيه حرصا على العبادة والخير ، وكان شيخ الحديث بمشهد ابن عروة ، وبالتربة الكاملية الصلاحية بالصالحية وله وظائف وجهات انتهى . [ محمد بن المهندس ] وقال الذهبي في ذيل العبر في السنة المذكورة : ومات الإمام المحدث العدل شمس الدين محمد بن إبراهيم بن غنائم بن المهندس الصالحي الحنفي في شوال عن ثمان وستين سنة سمع ابن أبي عمر ، وابن شيبان فمن بعدهما ، وكتب الكثير ورحل وخرج وتعب ونسخ تهذيب الكمال للمزي مرتين مع الدين والتواضع ومعرفة الشروط انتهى . [ أحمد بن المهندس ] وقال السيد في ذيل العبر في سنة سبع وأربعين وسبعمائة : ومات شيخنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن المهندس الحنفي سمع الفخر وابن شيبان وخلقا باعتناء أخيه المحدث شمس الدين ، وولي مشيخة الكاملية بالجبل بعد أخيه توفي في شوال انتهى . * * * [ التربة العيشية ] ومنها التربة المحمدية الامينية العيشية الأنصارية شمالي الجامع