محمد بن طولون الصالحي

321

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

والتعبد ، فقيل له في ذلك فقال : أردت بهذا الشعار ان أكون مسخرة الفقراء . وعلى الجملة فكانوا اشكالا عجيبة ، حتى أنهم حاكوهم في الخيال ونظم فيهم الأديب السراج ، ثم ذكر نظمه إلى آخره . وقال في ذيل العبر في سنة ست وسبعمائة قدم من الشرق الشيخ براق العجمي في جمع نحو المائة وفي رؤوسهم قرون من لبابيد ولحاهم دون الشوارب محلقة وعليهم أجراس ودخلوا في هيئة يجرون [ بشهامة ] « 1 » فنزلوا بالمنيبع ثم زاروا القدس وشيخهم من أبناء الأربعين فيه اقدام وقوة نفس وكان يدق له نوبة ونفّذ اليه الكبار غنما ودراهم انتهى . * * * [ التربة الشهابية ] ومنها التربة الشهابية بالصالحية قال تقي الدين ابن قاضي شهبة في ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وثمانمائة : وممن توفي فيه بدر الدين ابن غانم الموقع وناظر التربة الشهابية بالصالحية توفي ليلة الأربعاء حادي عشر وكان مسرفا على نفسه ذميم السيرة عن نحو ستين سنة سامحه اللّه تعالى انتهى « 2 » . * * *

--> ( 1 ) زيادة من تنبيه الطالب المونيخية . ( 2 ) في الأصل على هامش التربة البهائية بغير خط المؤلف ما يلي : الصحيح انها المعروفة بالشهابية نسبة إلى الشهاب محمود ، وفي مختصر تنبيه الطالب للعلموي : التربة الشهابية بالصالحية لم أقف على ترجمة صاحبها وعلق عليها ( ص 198 ) ما يلي : في بعض النسخ حاشية فيها : سبحان اللّه عجبي من هذا الرجل كيف يقول لم أقف على ترجمة صاحبها والحال انها تربة الشهاب محمود . وقد سبق ذكرها وسماها البهائية قرب اليغمورية أه بخط أكمل بن مفلح . -