محمد بن طولون الصالحي

318

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

صاحب جيلان الملك شمس الدين دوباج بن فينشاه بن رستم بقرب تدمر ونقل فعمل له تربة عند قبة الرقي انتهى . [ التربة الزاهرية ] ومنها التربة الزاهرية شرقي « 1 » مدرسة أبي عمر على حافة نهر يزيد بقاسيون . قال صلاح الدين الصفدي في أول حرف الشين المعجمة : شاذي الملك الأوحد ابن الأمير الكبير تقي الدين بن الزاهر مجير الدين داود بن المجاهد شيركوه صاحب حمص ابن محمد بن شيركوه بن شاذي الحمصي ثم الدمشقي ، ولد سنة ثمان وأربعين ، وتوفي سنة خمس وسبعمائة بالبقاع ، ونقل إلى دمشق ودفن بتربة أبيه بقاسيون ، كان أحد الامراء الكبار ، حفظ القرآن وساد أهل بيته ، وكان ذا رأي وسؤدد وفضيلة وشكل ومهابة ، سمع من الفقيه [ ص 98 ] اليونيني وابن عبد الدائم ، وسمع ولده الملك صلاح الدين من ابن البخاري وحدث ، سمع منه علم الدين البرزالي ، وكان قد اختص بالافرم وولاه امر ديوانه وتدبير امره ، ولما توجه الافرم بالعسكر إلى جبل كسروان توجه معه ومرض هناك ونقل بعد ما توفي رحمه اللّه انتهى . وقال ابن كثير في سنة ثمان وستمائة : وفي يوم السبت الرابع والعشرين من ذي القعدة توفي الملك الأشرف مظفر الدين موسى بن الملك الزاهر داود ابن الملك المجاهد أسد الدين شيركوه بن الناصر

--> ( 1 ) في الأصل شمالي والتصحيح من تنبيه الطالب ولان شمالي العمرية التربة المعتمدية راجع موضع الزاهرية في مخطط الصالحية وقد أصبحت الان دارا .